تنفذ مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، مشروع إفطار صائم خارج الدولة في 50 دولة حول العالم بالتعاون مع عدد من سفارات الدولة في إطار المشروع الإنساني الموسمي خلال شهر رمضان المبارك، لمد يد العون للفقراء والمحتاجين في الدول العربيـة والإسلامية والجاليات المسلمة في شتى أنحاء العالم.

وقال محمد حاجي الخوري المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، إن المساعدات الإماراتية الرمضانية تأتي ضمن الواجب الإنساني والديني في هذا الشهر الفضيل لمن نجتمع معهم بنفس الدين والثقافة والإنسانية، معرباً عن أمله أن تكون هذه المشاريع الرمضانية قد جاءت في وقتها الصحيح لتخفّف شيئاً من معاناة الناس في المجتمعات المحتاجة خصوصاً في بلدان الاغتراب البعيدة في أوروبا وأستراليا والأرجنتين، حيث تتواجد الجاليات العربية والإسلامية بكثافة.

روابط قوية

وأكد سعى المؤسسة من خلال المشاريع الرمضانية لتعزيز القيم الإنسانية والروحية بهدف خلق روابط قوية ومتينة بين الجيل الجديد من العرب والمسلمين في بلدان الاغتراب التي تتواجد فيها جاليات عربية وإسلامية. وقال: (إن عدد الدول التي استفادت من مشروع إفطار الصائم في الخارج عند انطلاق عمل المؤسسة في يوليو من العام 2007 أقل من 20 دولة، ولكن من خلال المتابعة المستمرة والتقييم الإيجابي الذي يصلنا من خلال سفاراتنا والمنظمات الدولية في الخارج وصل مشروع إفطار الصائم لهذا العام إلى 50 دولة حول العالم).

وأوضح الخوري أن المؤسسة حرصت من خلال انتشارها الإنساني في 50 دولة حول العالم على تنفيذ المشروع حسب حاجة تلك المجتمعات، حيث ينفذ المشروع على شكل نموذجين.. الأول «وجبات جاهزة ساخنة» والنموذج الثاني توزيع طرود غذائية تموينية، ويستفيد من المشروع حوالي نصف مليون شخص حول العالم.

رسالة

وأشار إلى أن ذلك يأتي انطلاقاً من رسالة المؤسسة الإنسانية ومسؤوليتها تجاه الفقراء والمحتاجين وتحقيقاً لرسالتها ومبادراتها الإنسانية العالمية في تحسين ظروف المحتاجين ومد جسور متينة من التعاون والعطاء مع الشعوب الشقيقة والصديقة كافة وزيادة الدعم الإنساني للمجتمعات التي تعاني من وطأة الظروف الصعبة وشظف العيش من جراء الكوارث الطبيعية أو من النزاعات والحروب.

ويشمل المشروع 12 دولة عربية والدول العربية تتمثل في مصر والأردن والعراق واليمن ولبنان وفلسطين والجزائر وتونس والسودان وموريتانيا والصومال وجزر القمر و14 دولة آسيوية وهي باكستان وبنغلاديش وأفغانستان وتركيا وسريلانكا والمالديف والفلبين وفيتنام وتايلاند وكمبوديا ولاوس ومينمار والصين وأندونيسيا و13 دولة أفريقية هي اريتيريا والسنغال وسيراليون وغينيا وجمهورية الرأس الأخضر وغامبيا وجنوب أفريقيا وكينيا ونيجيريا وأوغندا وتنزانيا وسيشل وأثيوبيا و9 دول أوروبية هي إيطاليا والبوسنة والهرسك وفرنسا والسويد وإسبانيا واليونان وألبانيا وسويسرا والبرتغال، إضافة إلى الأرجنتين وأستراليا.