حذرت إدارة الرقابة الغذائية ببلدية دبي الجمهور من الانسياق وراء الشائعات التي يطلقها البعض على شبكات الإنترنت ورسائل البلاك بيري حول مواصفات ومكونات الأغذية المتداولة بالدولة، مشيرة إلى أن جميع الأغذية التي تدخل الإمارة تخضع لرقابة صارمة وللكشف الظاهري والتدقيق على المستندات المرفقة للإرسالية وأخذ العينات الدورية المنتظمة من قبل إدارة الرقابة الغذائية وأيضا تخضع للفحص المخبري (الميكروبي، الكيميائي، الإشعاعي) من قبل قسم مختبر الأغذية والبيئة بإدارة المختبر المركزي.
ويأتي ذلك تعقيبا لما ينشر من معلومات في رسائل SMS أو على الإنترنت يتم تبادلها بين الجمهور عن طريق الرسائل الإلكترونية، تشكك في جودة بعض أنواع الأغذية.
وغالبا ما تكون المعلومات التي ترد على شبكة الإنترنت معلومات مضللة من مصادر مجهولة، وإن المعلومات التي تنشر للتشكيك في جودة أي مادة غذائية تكون غايتها الإساءة لتلك المادة، وغالبا ما تكون من قبل جهات منافسة، وهناك دور كبير للبلدية في اتخاذ كافة الإجراءات التي تكفل السلامة للمواطنين والمقيمين والالتزام بالمعايير الدولية في الرقابة على جميع الأغذية المستوردة، كما أن الأغذية أمر لا يمكن التلاعب فيه بأي شكل من الأشكال نظرا لاتباع الدول المصدرة والمنتجة للأغذية لاتفاقيات التجارة العالمية واتفاقيات التبادل بين الدول.
مواد مسرطنة
وبخصوص ما أثير عن بعض المواد الغذائية المسرطنة، فإن هذه المواد مثل باقي المواد الغذائية تم الكشف الظاهري والمخبري ووجدت ضمن المواصفات المعتمدة، وقال: إن الرجوع لابد وأن يكون لذوي الاختصاص والابتعاد عن تصديق كل ما يقال أو ينشر.
وهناك أولويات لإدارة الرقابة الغذائية للتفتيش والرقابة، خاصة المياه والأغذية عن طريق برامج محددة وشروط دقيقة بالتعاون مع المؤسسات والهيئات المعنية.
وأكدت الادارة أن الهيئات المختصة بالدولة ملزمة بالمواصفات والمعايير الدولية ومتابعة الاتفاقيات والشفافية في التعامل والاطلاع على كافة أنظمة دول العالم في الرقابة، وعلى الجمهور أن يطمئن من أن ما يطلق هو مجرد إشاعات لا ترقى إلى الصدق أو الحقيقة، حيث تقوم البلدية بجميع الإجراءات الرقابية الصحية على الأغذية وبمستوى عال، وعلى جميع الناس التعاون مع الأجهزة المعنية وعدم المبالغة في هذه الأمور. شراب الفيمتو
تقوم إدارة الرقابة الغذائية في بلدية دبي بالرد على الإشاعات من منطلق حرصها على توضيح الحقائق بناء أسس علمية ومرجعيات وتشريعات عالمية معتمدة، ومنها إشاعة شراب الفيمتو وتسببه في سرطان المعدة والكبد.
وما ذكر في الإشاعة لا يستند إلى أي أسس علمية وإذ تخلص إدارة الرقابة الغذائية لهذه النتيجة تود التأكيد على أن الأنظمة الرقابية التي تتبعها الإدارة تعتبر ضمن الأفضل عالمياً، وهي على اطلاع يومي على ما يستجد من معلومات على مستوى العالم، والنظرية الذهبية التي يجب أن يتخذها المستهلك أسلوباً له وهي أن الجرعة تحدد السمية، فحتى الفيتامينات والمعروف عن فوائدها العظيمة للجسم قد تكون ضارة إذا ما تم تناولها بكمية أكبر مما هو مطلوب، ولذا يجب على المستهلك أن يكون واعياً عند تناوله للأغذية التي تحتوي على المواد المضافة، وأن يتناول غذاءً متوازناً في نوعيته وطرق تصنيعه.
ونظرا لضرورة توعية الجميع عن هذا قامت الإدارة بإصدار كتيب عن المضافات الغذائية، وخلال السنوات السابقة تزايد استخدام المضافات الغذائية وأصبح من الضروري التأكد من أن هذه المواد المضافة آمنة صحيا وغير ضارة للمستهلك، وفي الحقيقة أنه لا يوجد غذاء آمن بنسبة 100% لكن الاستخدام الأمثل والموزون يساعد على الاستفادة المناسبة والمطلوبة.