تجلى تنويع مصادر الغاز في العديد من المبادرات التي اتخذتها الإمارة مؤخرا، بدءا من الإعلان عن خطط للتنقيب عن الغاز الطبيعي في حقل مرغم البري، ومروراً بتوقيع شركة شل ويسترن للغاز الطبيعي المسال وهيئة دبي للتجهيزات اتفاق بيع وشراء لتوفير إمدادات الغاز الطبيعي لدبي على المدى القصير والبعيد من مصادر شل العالمية من الغاز الطبيعي المسال وأهمها قطر، ووصولا إلى بناء تطوير منشأة عائمة لإعادة تحويل الغاز الطبيعي المسال إلى غاز في ميناء جبل علي التابع لموانئ دبي العالمية، واختارت هيئة دبي للتجهيزات شركة شل للعمل كمستشار ومدير للمشروع في مرحلة التطوير.. وأورد تقرير صادر مؤخرا عن مؤسسة (جلوبال انسيت) تحليلا عن احتياجات إمارة دبي من الغاز الطبيعي، حيث سلط صامويل سيزيك مؤلف التقرير الضوء على الجهود المكثفة التي تبذلها الإمارة لزيادة إنتاجها من الغاز الطبيعي، فضلا عن سعيها لتأمين واردات الغاز الطبيعي بمستويات تغطي احتياجات طلبها المحلي المتصاعد، وذلك في ظل ارتفاع معدلات الاستهلاك بنسبة تصل إلى 20% سنوياً. وحدد التقرير أبرز معالم التحديات التي تواجه إمارة دبي في تلبية الطلب المتزايد على موارد الطاقة، خاصة الغاز الطبيعي، وذلك على النحو التالي: أولا: تنتج إمارة دبي كميات محدودة من الغاز الطبيعي . ثانياً: تعد مشكلة نقص إمدادات الغاز الطبيعي غير قاصرة على إمارة دبي، بل تطول كافة الدول المصدرة تقليديا للطاقة، وذلك في ظل تصاعد نمو طلب هذه الدول على الغاز الطبيعي، ومحدودية المصادر القادرة على توفير إمدادات طويلة الأجل،.

ثالثاً: أنه صار من المتعين التأقلم والتعايش مع حالة الصعود الشديدة في تكاليف الطاقة، وذلك حتى يكون في الإمكان تعزيز مستويات النمو المرتفعة.