أطلق جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية حملة توعوية خاصة بالسلامة الغذائية في رمضان تركز على لفت انتباه المستهلكين للأخطار الغذائية غير المرئية من بكتيريا وجراثيم، وذلك في إطار سعي الجهاز لزيادة الوعي عند الجماهير، والنهوض بواقع السلامة الغذائية وتعزيز ثقتهم في الغذاء المتداول بالإمارة.
وقالت موزة سهيل المهيري، المدير التنفيذي لقطاع السلامة الغذائية إن الجهاز سيعمل خلال هذه الحملة على توفير المعلومات الاستهلاكية السليمة، وتوجيه المستهلكين نحو قضايا سلامة الأغذية وخصوصاً الجوانب غير المرئية مثل البكتيريا وأماكن تواجدها والظروف التي يصبح بها الغذاء بيئة مناسبة لعيشها وتكاثرها.
وأوضحت خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس أن الحملة ستركز كذلك على فوائد الممارسات الجيدة في التسوق والاستهلاك، وسيقوم الجهاز من خلالها بالعمل على تغيير بعض السلوكيات الغذائية السلبية عند المستهلكين وحثهم على اتباع سلوك إيجابي عند تعاملهم مع الأغذية، مستنداً إلى توافر كميات كبيرة من المنتجات الغذائية في الأسواق تتطلب حرصاً شديداً خلال شرائها ونقلها وحفظها.
من جانبه، قال محمد جلال الريايسة، مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية إنه قبيل وخلال شهر رمضان ترتفع نسبة الطلب على المواد والسلع الغذائية، وهو ما دعى الجهاز إلى إطلاق هذه الحملة التوعوية خلال الشهر الفضيل لإرشاد المستهلكين الى طرق التعامل السليمة مع الأغذية بدءاً من عربة التسوق وصولاً لطاولة الطعام.
التسوق السليم
وذكر أن أساليب التسوق الصحيحة تتضمن خطوات بسيطة ولكنها في غاية الأهمية كالفصل بين الأطعمة ومواد التنظيف، والتحقّق من تاريخ صلاحية المنتجات، وتبريد الغذاء (الخام) غير الجاهز للاستهلاك بسرعة، والتأكد من أنّ الفاكهة والخضار طازجة، وقراءة البطاقة الغذائية للمعلّبات قبل شرائها، وأيضاً تجنب خلط منتجات اللحوم مع الخضار، وعدم شراء الحليب ومشتقاته في بداية التسوّق، وتلافي إبقاء الطعام على الطاولة لساعتين أو أكثر، وعدم ترك الطعام المبرّد خارج الثلاّجة لمدّة طويلة، وتجنب خلْط الغذاء غير الجاهز للاستهلاك مع الطعام الجاهز للأكل تفادياً للتلوّث.
وأوضح أن هذه الحملة الغذائية التوعوية ستتضمن إعلانات تلفزيونية وإذاعية يتم من خلالها بث رسائل إرشادية للجمهور متعلقة بطرق شراء المواد الغذائية وأيضاً شروط تخزينها، وكذلك ستتم الإشارة لعربة التسوق وضرورة تنظيف مقابضها التي قد تتكاثر عليها أعداد هائلة من البكتيريا، كما سيتم توزيع البروشورات التوعوية للجمهور العام في مراكز التسوق، والتي ستركز على آليات التعامل مع الغذاء بعد شرائه وتحديداً ما يتعلق باشتراطات النقل والتخزين خاصة للأغذية المجمدة.

