تطلق الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف حملتها السنوية (الوقف صدقة جارية) مع إطلالة شهر رمضان المبارك، وتأتي هذه الحملة بعد نجاح الحملات السابقة التي ألقت الأضواء التعريفية بالأوقاف، وأهميتها الشرعية، ودورها الحضاري والإنساني والخيري، مما عكس إقبال أهل البر والخير من المحسنين، مواطنين ومقيمين على الإسهام الفعال في زيادة العقارات الوقفية، والأرصدة المالية التي بنت المساجد، وطبعت المصاحف، وأعانت الشعوب المنكوبة وحملات الإغاثة وأسهمت في تعليم الطلاب، والرعاية الصحية للفقراء والمحتاجين، ومراكز إيواء النساء، واسر المساجين والأيتام.

ودعت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف المؤسسات والشركات ورجال الأعمال أن يقوموا بدورهم الديني والوطني والإنساني لتنمية الموارد الوقفية والتفاعل الايجابي مع هذه الحملة، مشيرة إلى أن ذلك يأتي في سعيها الدائم لترسيخ ثقافة الوقف ودوره الحضاري والإنساني والثقافي ولتنمية الموارد الوقفية وفق أحدث الأسس الاستثمارية وتحقيقاً لقوله تعالى: (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون).

وصرح الدكتور محمد مطر الكعبي- مدير عام الهيئة بأن القائد المؤسس الشيخ زايد- طيب الله ثراه- هو أول من شجع الناس على الوقف في الدولة الحديثة وأن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة- حفظه الله -وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، هم الداعمون الحقيقيون لرسالة الأوقاف .