أشاد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية، بالنجاح الكبير والتطور اللافت الذي يشهده مهرجان ليوا للرطب بالمنطقة الغربية للعام الثامن على التوالي.

وقال سموه بمناسبة زيارته، مساء أمس، للمهرجان وفعالياته المصاحبة والذي يقام تحت رعاية سمو الشيح منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وتنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، إن تنظيم المهرجان سنوياً ينسجم مع توجهات قيادة الدولة والاهتمام الكبير الذي يوليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بالمزارعين والاعتناء بالنخلة باعتبارها ثروة وطنية. وأكد سموه أن ما حققه المهرجان من نجاح لافت يؤكد صحة النهج الذي سار عليه المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، من بسط الخضرة والنماء في كافة الأنحاء وفي العناية بالنخلة رمز الحياة والعطاء.

ووصف سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، الجهود الحثيثة التي بذلتها الجهات المشرفة والمشاركة بالمهرجان هذا العام بأنها اتسمت بالتعاون والانسجام والابتكار، ما كان له أبلغ الأثر في ظهوره بهذا المستوى الراقي وفي ترسيخ فعالياته والوصول به إلى هذه الدرجة من التطور والتجدد والتميز. كما أشاد سموه بالأعداد الكبيرة من المواطنين المشاركين في مسابقة الرطب وبلورة الأشياء التراثية وتقديمها بشكل حضاري متطور يواكب العصر.

وأعرب سموه عن سعادته بما رآه من فعاليات ومشاركات تراثية متنوعة والتي تعد من صميم واقعنا التراثي.. متمنياً التوفيق لإدارة المهرجان ودوام التطور لفعالياته.

مشاريع البنية التحتية

وكان سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، قد وصل إلى أرض المهرجان في مدينة ليوا بالمنطقة الغربية يرافقه الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، وسلطان بن خلفان الرميثي وكيل ديوان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية بالإنابة، ومحمد بن عزان المزروعي مدير مجلس تنمية المنطقة الغربية، إلى جانب عدد من المسؤولين والمدراء التنفيذيين، وعبيد خلفان المزروعي مدير المهرجان.

وزار سموه بلدية المنطقة الغربية، حيث اطلع على مشاريع البنية التحتية التي تقوم البلدية بتنفيذها في كافة مدن المنطقة الغربية ومن أبرزها الحديقة المائية والممشى الذي يمتد طوله أربعة كيلومترات في مدينة غياثي وتطوير كورنيش مدينة المرفأ، إضافة إلى المشاريع المستقبلية التي تخدم جميع مدن المنطقة الغربية.

واطلع سموه على مشروع غدير التابع لهيئة الهلال الأحمر والذي انطلق عام 2006 ويعد مبادرة متميزة لدعم السيدات الإماراتيات من الشرائح المعنية ببرامج ومشاريع هيئة الهلال الأحمر الإنسانية والخيرية محلياً، وأبدى سموه إعجابه بالمنتجات التراثية التي ضمها جناح المشروع ووعد سموه بتطويره.

ثم زار سموه مركز الطبخ الدولي للتدريب والذي يعد أول أكاديمية في الشرق الأوسط لتعليم الطبخ المحلي والتراثي والمطبخ الأوروبي.

وتفقد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، منصة مسابقة الرطب، حيث تعرف إلى أنواع الرطب المعروضة لمسابقات النخبة وفئات الرطب التي فازت في المسابقة منذ بداية المهرجان ومسابقة «كيل الرطب» وهي من تنظيم جماعة أصدقاء الورود تحت رعاية «أدنوك».

جناح أدنوك

وزار سموه جناح شركة أدنوك الراعي البلاتيني للمهرجان والذي ضم «مخرافة» ضخمة أمام جناحها و«المخرافة» هي الوعاء الذي يصنع من خوص النخيل ويستخدم لحفظ الرطب وتقديمه للعيان بطريقة شيقة.. وتتجول شخصيات مجسمة تمثل النخلة والرطب وتسمى بالنخيلة والرطيبة في أنحاء المعرض حاملة شعار شركة أدنوك.

وتشارك الشركة بمنتجات جزيرة زركوه من الرطب والذي يتميز بجودة نوعيته وكبر حجمه خاصة صنفي «عنبرة» و«سلطانة» ضمن أكثر من عشرين صنفاً تنتجها الجزيرة كما شاهد صوراً قديمة للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله.

وتفقد سموه السوق الشعبي الذي تعكس منتجاته روح وأصالة المجتمع الإماراتي، حيث تعرض فيه الأدوات والمنتجات التراثية المصنوعة يدوياً من خلال نحو 160 محلاً مخصصاً للصناعات التقليدية والحرف اليدوية وتشارك بها أكثر من 300 أسرة إماراتية.

واستمع سموه خلال زيارته لجناح المركز الوطني للوثائق والبحوث على دور المركز في الحفاظ على تاريخ الإمارات وثقافتها وتراثها والمشاريع والبرامج التي طرحها المركز لتعزيز الانتماء والهوية الوطنية.

وشملت جولة سموه جناح شركة الظاهرة الزراعية وهي إحدى شركات مجموعة العين القابضة الراعي الذهبي لمهرجان ليوا للرطب 2012 والتي يؤكد مسؤولوها حرصهم على المشاركة في جميع دورات هذا الحدث المميز لما تشكله من بوابة واسعة للوصول إلى المهتمين بالأسمدة والمنتجات الزراعية والبذور والأعلاف الخضراء.

جناح شركة الفوعة

كما شملت جولة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، جناح شركة الفوعة لتطوير وتنمية زراعة النخيل والتي تنتج نحو 90 ألف طن سنوياً يتم تصريف 70 بالمائة منها إلى أكثر من 33 دولة، حيث تأخذ دول شرق آسيا وأوروبا الحصة الأكبر من هذا الإنتاج.

واطلع سموه في جناح شركة تالا على عملية التصنيع التي تقوم بها الشركة من مخلفات النخيل في صناعة ألواح خشبية عالية الجودة والتي تستخدم في البناء وصناعة الأثاث.

كما تفقد سموه أجنحة جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية والقوات المسلحة وقسم مرور المنطقة الغربية ومعرض الفنانة الإماراتية عزة القبيسي الذي يضم ابتكارات من الأثاث المنزلي والزخارف والدروع المصممة من منتجات النخيل.