بلغت نسبة الاغذية المستوردة في دبي 9.5 اطنان خلال العام الماضي، بعد ان كانت 7.4 ملايين طن خلال 2010 يتم استيرادها من 160 دولة، ومن المتوقع زيادة هذه النسبة مع اقتراب شهر رمضان المبارك من 10 الى 15%، فيما بلغ اجمالي المؤسسات الغذائية العاملة في الامارة حتى الان 13 ألف مؤسسة، 95% منها مستوفية للشروط والمواصفات الصحية المعتمدة من قبل البلدية.
جاء ذلك خلال اعلان ادارة الرقابة الغذائية في بلدية دبي امس عن مستجدات السلامة الغذائية في الامارة، وخطة الادارة خلال شهر رمضان ، خلال مؤتمر صحافي عقده خالد شريف العوضي مدير الادارة ، حيث اشار الى ان برنامج الرقابة الغذائية سيركز في رمضان على قضيتين اساسيتين اولاها سلامة الاغذية ، والثاني خفض الهدر، وستحمل الحملة عنوان " سلامة الغذاء توفير للغذاء"، وسيتم من خلالها توعية الجمهور والمؤسسات بأهمية السلامة الغذائية .
حجم الاستيراد
واوضح ان الزيادة في الاطعمة المستوردة قبل رمضان تتركز في الارز والبقوليات والاغذية ذات العلاقة بالحلويات، واغلبها من باكستان والهند و كندا، مشيرا الى انه تم تصنيف وتسجيل أكثر من 230 ألف صنف غذائي في الامارة، وتم الترخيص لمنشآت غذائية جديدة بلغت 2202 مؤسسة دائمة، و1974 مؤسسة مؤقتة " كتلك المتعلقة بمهرجان دبي للتسوق او القرية العالمية او قريتي التراث والغوص وغيرها من الفعاليات المؤقتة ، وأضاف: " لوحظ تحسن كبير في نسبة الأغذية المستوفية للمواصفات والتي بلغت 90.7% عام 2011 مقارنة بـحوالي 89.6 عام 2010، مع زيادة نسبة المؤسسات الغذائية المستهدفة بتطبيق الهاسب " نظام تقييم النقاط الحرجة"، من 57% عام 2010 إلى 83% عام 2011.
كما حصلت إدارة الرقابة الغذائية عام 2011 على شهادة الاعتماد الدولية طبقاً لمتطلبات المواصفة الدولية الآيزو 17020 في كافة مجالات الرقابة على الأغذية بإمارة دبي (من المنفذ إلى المستهلك)، وتراجع معدل المخالفات إلى عدد الزيارات (وهو المعدل الذي يقيس مدى التزام المؤسسات الغذائية بإجراءات البلدية) إلى 0.17 بعد أن كان 0.22 عام 2010".
كما اشار الى ان البلدية أطلقت تنبيها لكافة المطاعم والكافتيريا بمنع عرض وبيع المأكولات الخفيفة خارج المؤسسة الغذائية "جميع المطاعم، والكافتيريا، وشركات التموين، والمخابز ومحلات بيع الحلوى والحلويات الشعبية" خلال شهر رمضان المبارك، إلا بعد الحصول على تصريح مسبق صادر من إدارة الرقابة الغذائية بالبلدية، كما تم نشر إعلانات في الصحف حول الشروط المطلوبة، وتغيير ساعات دوام المفتشين لضمان تغطية المؤسسات الغذائية بالشكل المناسب، كما تستعد الإدارة إلى إطلاق برامج وحملات التوعية في شهر رمضان.
واكد ان المفتشين سيعملون على دوريتين تبدأ الاولى من الواحدة ظهرا وحتى السادسة مساء وهي الاوقات التي تشهد تحضير الطعام استعدادا لوقت الفطور، واغلبها لا تفتح ابوابها في الصباح نظرا لعدم حاجتها لذلك، بالاضافة الى وقت التفتيش ما بعد الفطور وحتى الثانية فجرا.
تطوير المشرف
من جانبه قال سلطان الطاهر رئيس قسم التفتيش الغذائي في البلدية أن من أهم المبادرات التي أطلقتها البلدية خلال هذه الفترة هي مبادرة تطوير برنامج المشرف الصحي الذي أصبح أهم محور من محاور الرقابة الذاتية بالمؤسسات الغذائية، حيث تم اعتماد أكثر من 200 مدرب قاموا بتدريب أكثر من 8,000 مشرف صحي بالمستوى الأول والثاني، كما أصبح برنامج المشرف الصحي إجبارياً من قبل بلدية دبي منذ 2012، وتوجد 3 شركات لمنح الشهادات معتمدة من قبل إدارة الاعتماد وتقييم المطابقة، وتم إعداد قائمة التفقد الذكية للمشرف حتى يركز على أهم النقاط ذات الخطورة العالية، حيث تمت ترجمة هذه القائمة لعشر لغات.
كما تم نشر دليل المشرف الصحي للغتين العربية والماليانم " لغة خاصة بالعاملين الاسيويين وخاصة مقاطعة كيرلا" كونهم يشكلون ما نسبته 40% تقريبا من العاملين في مجال الاغذية، وتكمن أهمية هذا الكتاب في أنه أول كتاب في العالم يتم نشره بالماليانم، و يغطي كافة الممارسات والشروط المتعلقة بضمان سلامة الأغذية في المؤسسات الغذائية، خاصة قطاع المطاعم والكافتيريات، وسيتم ترجمة الكتاب حسب جنسيات العاملين بالمؤسسات الغذائية (اللغات التالية: الأوردو والصينية).
وتحدث العوضي عن حملة خاصة قامت بها ادارة رقابة الاغذية مؤخرا على المطابخ الشعبية في الامارة والبالغ عددها 55 مطبخا ، تتركز اغلبها في مناطق: القوز، والقصيص، وند الحمر .
