برعاية كريمة من سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، أعلنت دائرة السياحة والتسويق التجاري أن الملتقى الرمضاني في دورته الحادية عشرة خلال الفترة من 24 يوليو وحتى الرابع من أغسطس، تحت شعار «نسائم الرحمة»، يستضيف نخبة من الدعاة والعلماء منهم المقرئ ياسر الدوسري، والشيخ الدكتور عبدالله المصلح، حيث يحاضر حول الإعجاز العلمي في القرآن.

وقال خالد الهاشمي، مشرف لجنة الدعاة، إن اللجنة المنظمة للملتقى اختارت عدداً من المحاضرين بعناية فائقة، لتقدم من خلاله وجوهاً جديدة على الجمهور في دبي لكنها معروفة ومشهورة وتحظى بتواجد مهم بين الجمهور، لإلقاء سلسلة من المحاضرات والدورات التدريبية والفعاليات الاجتماعية والإنسانية والدعوية.

وأوضح أن الدائرة تقوم بدور كبير في استقطاب أفضل الكفاءات العلمية والدعاة والمحاضرين الذين يتمتعون بالعلم والفضل، والسمعة الطيبة، والجماهيرية الواسعة، تمكن الملتقى من تحقيق أهدافه والوصول إلى قاعدة واسعة من الجماهير على امتداد البلاد.

وأضاف، راعت اللجنة أن تكون المحاضرات متنوعة في المادة وأسلوب الطرح، ليتم إثراء العمل الدعوي ليناسب شرائح مختلفة من الناس، آخذين في الاعتبار أن جمهور الملتقى ليس من يحضر إلى خيمة الطوار فحسب بل يمتد إلى مشارق الأرض ومغاربها عبر وسائل الاتصال والإعلام المعروفة من الفضائيات والمواقع الإلكترونية وكذا مواقع المشايخ أنفسهم والأقراص المدمجة وغيرها.

تجربة ناجحة

وحول الوجوه الجديدة التي تشارك لأول مرة قال الهاشمي إن المقرئ ياسر الدوسري سيشارك لأول مرة، مستلهمين فكرة أن يكون قارئ القرآن محاضراً ليقدم تجربته كنموذج للناس في محاضرة بعنوان «القرآن والحياة»، وسيحكي فيها عن مسيرته القرآنية وما أفاده واستفاده من تلك التجربة العظيمة رابطاً بين قراءة القرآن وتأثر حياته الشخصية وأثر القرآن في المسلمين من غير الناطقين باللغة العربية.

وأضاف أن الملتقى سيستقبل هذا العام الشيخ الدكتور عبدالله المصلح لأول مرة، حيث يحاضر حول «الإعجاز حجة وبرهان» ويتولى المصلح حالياً منصب رئيس تحرير مجلة «الإعجاز» الصادرة عن الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة، وهو الأمين العام للهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة، تحت مظلة رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة.

الإعجاز العلمي

ولفت الدكتور عبدالله المصلح، في مقالاته، إلى شهادة كثير من العلماء حول قيمة بحوث الإعجاز العلمي وبتأثير علوم الإسلام والقرآن الكريم على العقل، وكثير منهم آمنوا بعد أن توصلوا إلى الحقيقة التي كانت بعيدة عن منالهم، معلنين أن القرآن الكريم كتاب دعوة عظيم وسفر إلهي تتوافر فيه كل وسائل الإقناع والسبل الموصلة إلى الحقيقة وهذا من الأدلة على أنه كتاب رباني ورسالة إلهية وليس من وضع البشر.

وذكر الهاشمي أن الملتقى يطرح موضوع الإعجاز العلمي ضمن جدول المحاضرات لأول مرة، وهو من الموضوعات الشيقة جداً وتحظى باهتمام كبير من الجمهور الكريم، خصوصاً أن الدكتور المصلح من الدعاة الذين أثروا المكتبة بعشرات المؤلفات والمساهمات الإعلامية والبحثية بموضوعات كثيرة وفي مجالات متعددة.

 

تنوع الدعاة

 

أوضح خالد الهاشمي، مشرف لجنة الدعاة أن لكل من المحاضرين الثمانية ميزة، ففضلاً عن الشيخين المصلح والدوسري لمشاركتهما للمرة الأولى فهناك الدكتور الشيخ محمد العريفي بمحاضرة «من سير الأنبياء»، والدكتور أنس بن مسفر بمحاضرة«نسائم الرحمة»، أما الدكتور عمر عبدالكافي ويقدم محاضرة بعنوان «بين الرغبة والتوبة»، ومجدداً يلتقي الجمهور الكريم بخيمة الطوار بالداعية عبدالله الكمالي في محاضرة بعنوان «لك الحمد» أما الدكتور إبراهيم الدويش فيستعرض مع الجمهور «قصص النساء في القرآن»، وسيكون ختام فعاليات الملتقى مع الداعية الشيخ سليمان الجبيلان في «احرص على سمعتك».