ترأس كمال محمد عثمان الحمادي بصفته رئيس قسم الصحة العامة ببلدية كلباء اللقاء التثقيفي الذي تنظمه البلدية والذي جرى صباح أمس لمناقشة الإجراءات والتحضيرات اللازم اتخاذها وتنفيذها خلال شهر رمضان المبارك والذي تفصلنا عنه أيام معدودة، من أجل الحفاظ على سلامة الافراد وصحتهم بالرقابة على المواد المعروضة والمنتجات ومطابقتها لشروط الصحة والسلامة العامة، وذلك بقاعة فرع غرفة تجارة وصناعة كلباء.
وبحضور موظفين من القسم وعدد كبير من أصحاب محال بيع المواد الغذائية والمطاعم والكافتيريات ومحال بيع الحلويات بالمدينة.وخلال اللقاء تم مناقشة برنامج العمل الرمضاني، من خلال حصول تلك المحال وبالأخص التي ترغب في عرض موادها الغذائية خارج أماكن عملها على تصاريح رسمية، وذلك يستند إلى عدة شروط يجب الالتزام بها كالتقيد بأوقات العمل الرسمية في التحضير والعرض، وتحديد طرق تحضير وإعداد وأساليب تقديم الأغذية سواء تلك المعبأة أو المطبوخة من قبل العاملين بتلك المحال.
والتوجيه في التقيد بعرض المواد الغذائية مغلفة ومغطاة لتجنب تلوثها بالحشرات والأتربة ودرجات الحرارة المرتفعة وعدم عرضها مكشوفة أو في الفضاء خارج المحل تجنبا لفساد المواد الغذائية أو تلفها، إلى جانب الالتزام بارتداء القفازات واستخدام الملاقط واتباع أسس النظافة الشخصية والنظافة العامة.بدوره، قال أحمد جمعة الهورة المدير العام لبلدية كلباء، إن البلدية ممثلة بقسم الصحة العامة تعقد هذا اللقاء التثقيفي سنويا لأصحاب المحال التي تتداول بيع المواد الغذائية منذ 4 أربع سنوات للآن، بحيث تعتمد خطة عمل واضحة في رمضان وفق الشروط الصحية .
ويأتي ذلك في إطار استراتيجية البلدية في وضع التدابير اللازمة في حماية المستهلك وتأمين الأسواق العامة لاحتياجات المواطنين في مختلف مجالات الحياة اليومية ولاسيما ما يتعلق منها بأنواع الأغذية المرتبطة بالطقوس الاجتماعية المتداولة خلال الشهر الفضيل وأيام العيد.وأوضح الحمادي أن اللقاء التثقيفي يرتكز على ثلاثة أسس رئيسية تذكيرية بالمقام الأول وتعريفية وتوعوية، على أن ترتكز عليها حملات التفتيش على تلك المحال التي تقوم بتداول الأغذية وعرضها في رمضان.
