أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن دولة الإمارات تنظر إلى العلاقات الثنائية مع فرنسا باهتمام كبير، يتضح ذلك من خلال الحرص على التفاعل معها على أعلى المستويات ومن خلال المشاورات والحوارات حول القضايا الإقليمية والعالمية، موضحة أن هذا ما عكسته الزيارة التي قام بها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لفرنسا نهاية الأسبوع الماضي التي أكد خلالها «حرص دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، على توسيع نطاق التعاون الثنائي الذي يجمع دولة الإمارات بالجمهورية الفرنسية».
وتحت عنوان «علاقات إماراتية - فرنسية متميزة»، قالت: إن العلاقات الإماراتية - الفرنسية تتميز بالحيوية والتنوع في المجالات كافة ما يجعلها نموذجاً للعلاقات الثنائية الناجحة التي تستند إلى أسس قوية: أولها توافر الإرادة المشتركة لدى قيادتي الدولتين التي تمثل أكبر ضمانة لتعزيز هذه العلاقات وتقويتها على المستويات كافة، مشيرة إلى أن هذا يفسر لماذا تتطور هذه العلاقات باستمرار وتشهد المزيد من أوجه التعاون في المجالات كافة من عام إلى آخر.
وأوضحت النشرة التي يصدرها «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية»، أن ثانيها وجود قناعة مشتركة وإدراك متبادل لأهمية هذه العلاقات فالعلاقة بدولة الإمارات تحتل وضعاً خاصاً ومميزاً في إطار التوجّهات الفرنسية-الخليجية والعربية بوجه عام، وذلك لمواقفها المسؤولة والمعتدلة والمتوازنة التي تجعل منها طرفاً مهماً في تحقيق السلام والأمن والاستقرار في المنطقة.