أشادت اللجنة العليا للبرنامج الوطني للأنشطة الصيفية صيف بلادي 2012، بفعالية البرامج الصيفية المقدمة من شرطة دبي، وعددها نحو 18 برنامجا متخصصا في رعاية الطلاب ضمن البرنامج الصيفي صيف بلادي في دورته السادسة والتي تختتم فعالياتها في 26 من الشهر الجاري.
وتابعت اللجنة العليا للبرنامج الوطني صيف بلادي 2012 زيارتها التفقدية للمراكز المشاركة في البرنامج، حيث ترأس الوفد خالد المدفع رئيس اللجنة العليا للبرنامج وجمال الحمادي نائب المنسق العام وشيخة كدفور رئيس لجنة المراكز الثقافية وناصر الزعابي رئيس لجنة المراكز الشبابية وحسن الرمسي .
حيث قام الوفد بزيارة إلى نادي الضباط في القيادة العامة لشرطة دبي، للاطلاع على آخر استعداداته للحفل الختامي للبرنامج الصيفي ومتابعة الأنشطة المقدمة للطلبة والطالبات وكان في استقبال الوفد اللواء محمد المري نائب مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي.
وأكد المري أن عدد المنتسبين لفعليات البرنامج الوطني صيف بلادي في نادي الشرطة تجاوز 920 منتسبا من خلال 18 دورة تدريبية، بالاضافة للفعاليات والمسابقات الثقافية والترفيهية، مضيفا إن البرامج المعدة للصيف حققت نجاحات تقترب من 100% من خلال التزام الطالبات وأولياء الامور والمشرفين على النشاط بالبرامج المعدة سلفا، وهو ما انعكس إيجابيا على مستوى الطالبات والبرامج، مؤكدا ان ذلك سينعكس على الحفل الختامي الذي حرصت شرطة دبي على ان يكون انعكاسا لما اكتسبته الطالبات خلال 40 يوما وهي مدة البرنامج الصيفي.
أنشطة الطالبات
وعن أهم الأنشطة التي قدمت للطالبات، قال المري إنها تتمثل في أنشطة تدعم الهوية الوطنية والحفاظ على التراث ومنها الاشغال التراثية واليدوية وصناعة البرقع بأشكال فنية تقترب من عمل المحترفين، إضافة إلى الورش الفنية التي سيتم عرض إنتاج الطالبات منها كلوحات فنية تبرز عددا كبيرا من الموهوبات التي يمكن دعمهن.
كما ركز البرنامج على تدريب الطالبات على فن الإتيكيت والطبخ والاكلات الشعبية، إضافة إلى انشطة غنائية للاحتفاء بالمناسبات الوطنية والدينية والتراثية، وتم من خلالها الكشف عن مواهب غنائية شابة.
واشاد المري بدور المتطوعات والمشرفات التي كانت مبادراتهن والتزامهن أحد أهم أسباب نجاح فعاليات الصيف وهو طبيعة العمل داخل مؤسسة الشرطة، حيث الالتزام أحد أهم الأولويات داخل القيادة العامة لشرطة دبي، كما ثمن التواصل المستمر مع أولياء الأمور ومتابعتهم المستمرة لأبنائهم وحرصهم على التواصل مع إدارة صيف بلادي.
ومن جانب آخر، أكد خالد المدفع رئيس اللجنة العليا للبرنامج الوطني صيف بلادي 2012 أن اللجنة خرجت بالكثير من النتائج الإيجابية من خلال جولاتها المفاجئة على المراكز الشبابية والثقافية والمتخصصة المشاركة في البرنامج الوطتي والتي زاد عددها عن 55 مركزا بسبب كثافة الإقبال من الطلبة للمشاركة في الفعاليات ،
واشاد المدفع بالمجهودات الكبيرة التي يقدمها شركاء صيف بلادي في القيادة العامة لشرطة دبي، وكليات التقنية على مستوى الدولة التي احتضنت برامج وفعاليات ومسابقات شارك فيها آلاف من المنتسبين من كافة إمارات الدولة.
وأضافت شيخة كدفور رئيس لجنة المراكز الثقافية أن من أهم الإيجابيات في زيارات اللجنة يكمن في اكتشاف عدد كبير من المواهب في مجالات مختلفة وفرت لهم برامج وأنشطة صيف بلادي الفرصة للتعبير عن إبداعاتهم،..
كما تم تقديم عشرات البرامج النوعية التي ربما تقدم لأول مرة في برامج الصيف، وجميعها يتصل بإكساب الشباب مهارات في الاتجاهات العلمية حيث تم إنجاز العديد من المشروعات العلمية وكذلك بالتراث والحفاظ على الهوية الوطنية، إضافة إلى ما يقدم من برامج دينية وترفيهية ومسابقات ورحلات.
وقالت إن الجولات التي يقوم بها وفد اللجنة العليا تسهم بشكل كبير في التعامل مع كافة الأنشطة على أرض الواقع بالإضافة إلى الاستماع إلى مديري المراكز وتلبية الطلبات التي يمكن ان تسهم في إنجاح الفعاليات ، كما انها فرصة لتواصل اللجنة مع المستفيد من الأنشطة بشكل مباشر والتعرف على آرائهم بدون وساطة، مما يؤدي إلى تفعيل عدد من الأنشطة في المراكز لخدمة أعداد أكبر ولتحقيق غايات صيف بلادي باجتذاب أكبر قطاع ممكن من المنتسبين.
وأضافت كدفور إن جميع مديري المراكز حرصوا على تنفيذ هذه التوجيهات، بمتابعة وإشراف اللجنة العليا المنظمة للبرنامج، الأمر الذي انعكس إيجاباً على جميع المراكز المشاركة، وليس على صعيد المراكز الثقافية وحسب، موضحة أن جميع المراكز الثقافية، قدمت أنشطة نوعية ربما تقدم للمرة الأولى خلال النشاط الصيفي، ما أكسب البرنامج الوطني حيوية وثراء على مستوى الكيف، فأثمر عن اكتشاف عشرات الموهوبين في مجالات متعددة، يشارك بعضهم بفقرات فنية ومنجزات بمهارات يدوية في الحفل الختامي للبرنامج .
