نظم مركز وزارة الثقافة والشباب تنمية المجتمع في أم القيوين حفلا ترفيهيا لأطفال صيف بلادي بالتعاون مع جمعية توعية ورعاية الأحداث بدبي، حيث حلت شخصية مدهش ضيفا على الاطفال من خلال تقديمه عروضا ترفيهية مثيرة ومبتكرة جذب الاطفال من حوله ، وأضاف فرحة وبهجة لهم ، حيث إنه تبادل معهم اللعب وقدم لهم الجوائز، وقدم عروضا راقصة لهم ، حيث استقطب المركز ما يزيد على 600 طفل لمشاهدة مدهش واللعب معه، حيث ترك مدهش بصمة للأطفال بأنه عنوان بداية الاجازة الصيفية وشخصية محببة لهم ترافقهم طيلة الاجازة الصيفية .
و ثمنت سارة صالح جاسم حمادة مسؤولة البرامج والانشطة في جمعية توعية ورعاية الأحداث بدبي التعاون الدائم مع مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بأم القيوين والدور الكبير الذي يقوم به في مختلف المجالات، مشيدة بفعاليات صيف بلادي التي تقام خلال فترة الاجازة الصيفية التي تستثمر أوقات فراغ الأطفال بما يعود عليهم بالنفع والفائدة.
وأوضح عبدالله علي بو عصيبة مدير مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في أم القيوين أن هذا الاحتفال يعد الثالث منذ انطلاق فعاليات صيف بلادي حيث يتم تنظيم حفل ترفيهي في نهاية كل أسبوع بالتعاون مع المؤسسات المختلفة في المجتمع منها هيئة الهلال الأحمر الاماراتي والذي تم فيه تكريم الايتام وتلاه حفل ترفيهي مع الشرطة المجتمعية بأم القيوين، ما أضفى على الاطفال جوا من المتعة والمرح نهاية الأسبوع الماضي قضوه في الورش التي يبدعون فيها.
وأكد أن المركز الثقافي في أم القيوين ومنذ بداية العام الجاري نظم العديد من الأنشطة الثقافية المتنوعة في مجال المسرح والتصوير الفوتوغرافي والموسيقى والأمسيات الشعرية، إضافة إلى عدد من البرامج الثقافية التي يتم توجيهها إلى شرائح المجتمع المختلفة ما مثل رافداً مهماً للساحة الثقافية في أم القيوين.
وأضاف إن المركز نظم الكثير من المحاضرات الثقافية وورش توعية وزيارات ورحلات ميدانية للتعرف على المؤسسات والدوائر المحلية والحكومية بالإمارة ، لافتا إلى أن البرامج التي تنظم للطلبة في الفترة الصيفية توسع مدارك الطلبة وتهتم بتنميتهم المحافظة على الهوية الوطنية وتقديم النصائح والإرشادات التي تعمل على ترقية أبنائنا الطلبة بالتعاون مع بالتعاون مع الدوائر الحكومية والمحلية بالإمارة وخارجها منها الإدارة العامة للشرطة أم القيوين وإدارة الدوريات والعلاقات العامة بالشرطة وجمعية توعية ورعاية الأحداث، وجمعية متطوعي الإمارات والعديد من المؤسسات التي ساهمت في البرنامج التي تعد للطلبة وكان لها صدى وتأثير إيجابي عليهم .