أعلنت جمعية الإحسان الخيرية في عجمان إطلاق حملتها الرمضانية لعام 2012 م، والتي تتضمن مجموعة من المشاريع الخيرية، أبرزها توزيع المير الرمضاني، وإفطار الصائم، وكسوة العيد والعيدية للأيتام، وتوزيع زكاة الفطر، والتي تستهدف الأسر المتعففة والمستحقة للمساعدة المكفولة لدى الجمعية.

ويستفيد من مشروع المير الرمضاني 2500 أسرة من إجمالي الأسر المسجلة والمستحقة للمساعدة، بتكلفة إجمالية بلغت مليوناً و250 ألف و500 درهم، وتصنف الجمعية توزيع المير بناء على عدد أفراد الأسرة، أما مشروع إفطار الصائم، فيهدف إلى توفير 65 ألف وجبة، بتكلفة إجمالية 975 ألف درهم، موزعة على 6 مواقع للإفطار داخل إمارة عجمان.

وتوجه الشيخ الدكتور عبد العزيز بن علي بن راشد النعيمي الأمين العام لجمعية الإحسان الخيرية بالشكر الجزيل للشركات الداعمة لإطلاق حملة جمعية الإحسان الرمضانية، وعلى رأسها مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الإنسانية والخيرية، وشركة الواحدانية للمواد الغذائية، ومصنع الخليج للسكر، والشركة المتحدة للأغذية، والذين قدموا المساعدات الغذائية لحملة المير الرمضاني التي تنفذها الجمعية في رمضان.

ويستهدف مشروع توزيع كسوة العيد والعيدية، الأمهات الحاضنات وأبنائهن الأيتام، إذ يستفيد 714 يتيماً من المشروع، بتكلفة إجمالية 140,000 درهم، توزع على شكل ملابس جديدة أو كوبونات وعيدية نقدية.

كما يهدف مشروع توزيع زكاة الفطر هذا العام إلى توزيع نحو 500 ألف درهم للأسر المسجلة في جمعية الإحسان، وقد خصصت الجمعية 33 موقعاً لجمع مبالغ زكاة الفطر والتبرعات النقدية الأخرى، موزعة في الأسواق والمراكز التجارية والبنوك في إمارة عجمان، وتهدف الجمعية من خلال هذه المواقع إلى جمع مبلغ 35 مليون درهم لإنفاقها في مساعدات الأسر المحتاجة، وأصحاب الدخل المحدود من أرباب الأسر بشكل خاص.

وتستعد جمعية الإحسان الخيرية، ولأول مرة على مستوى الدولة، لإطلاق حملة «أمان رمضان» تهدف إلى توزيع وجبات خفيفة على إشارات المرور والتقاطعات المرورية في إمارات عجمان ودبي والشارقة، مع الحد من السرعة الزائدة وقت الإفطار، بالتعاون مع عدد من الجمعيات والجهات الحكومية في إمارات عجمان والشارقة ودبي.

وتقدم الجمعية المساعدات المالية والغذائية للأرامل، والمطلقات، والمهجورات، وزوجات السجناء ، وزوجات المبعدين، وكفالة العلاج، وكفالة الأيتام، وأصحاب الدخل الضعيف، وطلاب العلم، والمسنين، والأسر المتعففة.

وتكفل جمعية الإحسان أكثر من 1600 أسرة في كافة أنحاء الدولة، إضافة إلى 714 يتيماً يستفيدون من مشاريع الجمعية الخيرية من خلال مد يد العون لهم بالتوزيع اليومي للمواد الغذائية والمساعدات الشهرية المتنوعة، إحياء لروح التكافل بين الفئات المتنوعة في المجتمع، وإيصال الخير من المحسنين إلى الفئات المحتاجة وذوي الدخل المحدود داخل دولة الإمارات.

ويتم رصد الحالات بعد التأكد من قبل الباحث الميداني بالجمعية من استيفاء الشروط للتقدم لطلب المساعدة، ويتم عمل دراسة لصاحب الحالة عن وضعه الاقتصادي، والصحي، والتعليمي، وتحديد المشكلات التي من أجله تقدم لطلب المساعدة، وبعد التأكد من قبل الباحث عن الحالات المتقدمة، يتم تقديم أوراق طلب المساعدة إلى لجنة خاصة لدراسة جميع الحالات، كل على حدة، للحصول على موافقة أعضاء اللجنة، وتجهيزها للمحضر النهائي.

وتعمل الجمعية كحلقة وصل بين المحسنين والأسر المستفيدة لتسهيل الوصول إليها عند الحاجة في إمارة عجمان خاصة، وإمارات الدولة بشكل عام، وتقديم يد العون والمساعدة في كافة المجالات الإنسانية من مساعدات طبية ومالية، كما تقوم الجمعية بتنفيذ مشاريع عدة، مثل زكاة الفطر، وزكاة المال، وتوزيع القرطاسية المدرسية، ومشروع الأضاحي، والحملة الصيفية والحملة الشتوية، ومشاريع توزيع المواد الغذائية اليومية والشهرية.

وكانت الجمعية قد قامت بتوزيع الدفعة الأولى من لحوم العقائق والنذور، وصل عددها إلى 323 ذبيحة، استفادت منها 641 أسرة مسجلة لديها، بإجمالي مئة ألف درهم.

ويأتي توزيع لحوم العقائق والنذور من باب التكافل الاجتماعي ومساعدة المحتاجين، وإدخال الفرحة والبسمة على قلوبهم، حيث تم تجهيز اللحوم وتعبئتها وتغليفها في أكياس مناسبة، وتوزيعها في مقر الجمعية.