أشاد يوسف الكاظم الأمين العام للاتحاد العربي للتطوع بجهود دولة الإمارات في مجال ترسيخ ثقافة العمل التطوعي، وتبني مبادرات تطوعية تعنى بتعزيز ثقافة العمل التطوعي، والتي أبرزها تأسيس الأكاديمية العربية للتطوع، وتدشين حملة العطاء الإنسانية، وتحريك القوافل الطبية التطوعية.

والتي تقدم خدمات للفئات المعوزة من الأطفال والمسنين في مختلف دول العالم، مثمناً جهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيس المجلس الأعلى للأمومة والطفولة في مجال ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والإنساني.

جاء ذلك خلال افتتاح أعمال المؤتمر الثامن للاتحاد العربي للعمل التطوعي أمس في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، بمشاركة إمارتية برئاسة جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري رئيس مبادرة زايد العطاء، وسحر العوبد رئيسة جمعية متطوعية الإمارات، وبحضور يوسف الكاظم الأمين العام للعمل التطوعي.

والدكتور يحيى الجمل نائب رئيس الوزراء المصري الأسبق، وتامر سالم رئيس الجمعية المصرية للعمل التطوعي ونائب رئيس الاتحاد، وفلاريا فيليه مسؤولة الأمم المتحدة للعمل التطوعي، وإبراهيم حسين مسؤول برنامج الأمم المتحدة للعمل التطوعي لقارة آسيا والدول العربية، وحضور 18 دولة عربية ويرأس وفد قطر السيد أحمد مثني الرياشي.

وأكد السيد أحمد بن حلي نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية على أن العمل التطوعي جزء مهم من نشاط منظمات المجتمع المدني التي أصبحت تمثل أحد أعمدة الدولة الحديثة، وأن الجامعة العربية قد فتحت أبوابها لمساهمة ومشاركة منظمات المجتمع الدولي في مجال العمل العربي، كما أنها تشجع كل المبادرات والجهود الرامية إلى إعلاء قيمة العمل التطوعي، معرباً عن أمله بأن يتطور هذا المجال وفقاً لمفهومه الحديث، والآليات التنظيمية للارتقاء بمستواه.

وأكد ضرورة الاهتمام بغرس روح العمل التطوعي لدى الأجيال الصاعدة، وتربية النشء على روح التعاون ومنطق الفريق الواحد، وإدارج العمل التطوعي في البرامج التعليمية وفي السلوكيات.

وقال إن انخراط شخصيات من نجوم المجتمع في مجال الفكر والسياسة والفن والرياضة في العمل التطوعي يعد سنة حميدة، وتشجيعاً للارتقاء بمستوى العمل التطوعي، ويشكل حافزاً للاهتمام أكثر بالعمل التطوعي.

وأشاد الأمين العام بدور الأكاديمية العربية للعمل التطوعي، والتي تعمل تحت مظلة الاتحاد، وبمبادرة زايد العطاء التي تقوم بإرسال قوافل طبية بإشراف المستشفى الإماراتي الإنساني المتنقل، وموجودة الآن في مصر منذ ثلاثة أشهر، حيث تنتقل من موقع إلى موقع داخل مصر لتقديم خدمات طبية مجانية برعاية من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» بمشاركة متطوعيين من مختلف دول العالم.

وقال الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء إن العمل التطوعي يحظى باهتمام حكومة وشعب الإمارات، نظراً للدور الكبير للعمل التطوعي في التنمية المجتمعية في مختلف القطاعات، ما جعل أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها يقبلون على العمل التطوعي بكافة أشكاله، ووفق خطط وبرامج استراتيجية.

وأكد أن الإمارات بادرت إلى تبني إطلاق أول أكاديمية عربية معنية في مجال العمل التطوعي، ومعنية بتأهيل وتدريب المتطوعين على أعلى المستويات، مشيراً إلى أن الأكاديمية نجحت في تدريب آلاف المتطوعين في مختلف المجالات بالذات في المجال الصحي حتى أصبحت الإمارات من أوائل الدول في مجال العمل التطوعي.

وأشار إلى أن الإمارات أطلقت في وقت سابق حملة المليون متطوع، والتي تواصل برامجها محلياً وعالمياً لاستقطاب المتطوعين للمشاركة في المهام التطوعية محلياً من خلال برنامج الإمارات الوطني للتطوع الاجتماعي تطوع والتنظيم السنوي لمؤتمر الإمارات للتطوع.

وتدشين جائزة الإمارات للتطوع وتدريب فرق تلاحم وعطاء واستجابة التطوعية، وخارجياً من خلال برنامج سفراء الإمارات «سفراء»، وتدشين حملة المليون متطوع، والتي ساهمت إلى الآن في تأهيل وتدريب الآلاف من المتطوعين الذين أثبتوا كفاءة عالية في تنفيذ العديد من البرامج الإنسانية في مختلف دول العالم.