يستقطب مركز درويش بن كرم ضمن مشروع (صيفنا مميز) الذى ينفذه مجلس ابوظبى للتعليم للعام الحادى عشر 450 طالبا يتدربون على مهارات وألعاب رياضية مختلفة بهدف صقل مواهبهم ورعاية المتميزين منهم في تلك الألعاب الرياضية.

ويقدم المركز منافسات جماعية وفردية للطلاب والمتمثلة في اليولة والملعب الصابوني والبلاي استيشن وتنس الطاولة والبلياردو فى مراحل الصفوف من السادس إلى التاسع.

واشار عبدالله الطنيجي مدير المركز الى ان المركز يعتبر من المراكز الرياضية الترفيهية الموجهة لاستغلال الطاقة الموجودة لدى الطلبة من خلال الأساليب التربوية وبأسلوب ترفيهي شائق ومحبب بحيث يتم تنمية المهارات البدنية ومهارات التواصل المجتمعي من خلال ألعاب وأنشطة تحت إشراف تدريبي من مجموعة من المتخصصين الذين تم اختيارهم حسب تخصصاتهم لوضع منافسات بين الطلاب.

ولفت إلى أهمية ما يقدمه من نشاط في كرة القدم والذي يضم 220 طالبا موزعين على 10 فرق لطلاب الحلقة الثالثة لهم دوري خاص و10 فرق لطلاب الحلقة الثانية لهم أيضاً دوري خاص ويعتبر هو المنشط الأكثر حضوراً ، أما الملعب الصابوني فيستثمر به طاقات 140 طالبا في جو من المرح والفكاهة بالإضافة للبلاي ستيش ومناشط النادي الاجتماعي البلياردو والكيرم وتنس الطاولة واليولة .

ونوه بوجود خطط التحفيز لمدى الالتزام السلوكي والأخلاقي للطلاب من خلال تكريم أسبوعي كما هو في منشط اليوله حيث يسلم خلالها أحد الطلاب درع المركز كما هناك فترة مخصصة للعب الحر بالملعب الصابوني للطلاب كما يتم إشراك أولياء الأمور من خلال اليوم المفتوح.

والذي سينفذ الأسبوع المقبل ومشاركة أبنائهم الألعاب والمناشط وأبرز هذه الفعاليات هي شد الحبل في إطار ترفيهي واجتماعي أما بالنسبة للثقافة الاجتماعية في المركز فقد تم هذا العام إدخال عنصر التطوع والعمل التطوعي كممارسة عملية قام بها الطلاب في البيئة المحيطة.

وأشار هاني الخشاب مدرب التراث في المركز الى إن مشروع "صيفنا مميز" أحد المشاريع الأكثر تميزاً في انعكاس مردوده على الطلاب والدليل على ذلك محاولة التقليد للعديد من الشركات التجارية والتي تهدف للربح من الطالب بعكس مشاريع مجلس أبوظبي للتعليم التي تهدف لتنمية مهارات واستيعاب طاقة الطلاب بشكل تربوي رياضي اجتماعي لا يشكل أي عبء على أولياء الأمور فتقدم هذه الأنشطة مجاناً.

أوضح انه يتم استثمار الطاقات الموهوبة والمبدعة في البرامج الرياضية والاجتماعية بتنظيم منافسات نهائية لهؤلاء الطلاب الذين يتم اكتشافهم من خلال متابعة الأنشطة وتنقل هؤلاء الطلاب على المناشط المختلفة في الأوقات التي يكونون فيها غير مشغولين بأي من دوري القدم والصابوني أو حتى منافسات اليوله مع مراعاة فصل المراحل العمرية بحيث يكون لمرحلة الحلقة الثالثة الدوري الخاص بهم وكذلك مرحلة الحلقة الثانية.

وأكد الطلاب المشاركون على أهمية هذه الفعاليات والتى علمتهم مهارات جديدة واستثمرت اوقات فراغهم بما يعود عليهم بالفائدة فى حياتهم المستقبلية.

اما مسبح مدرسة حمودة بن علي فقد استقطب ايضا 200 طالب من المواطنين والمقيمين ضمن مشروع "صيفنا مميز" لهذا العام حيث يواصل المسبح تنفيذ مشروعه الرائد المعروف بـ "السبّاح الصغير" الذي يهدف إلى تأهيل كوادر وطنية متخصصة في السباحة وصناعة أبطال للمستقبل في هذه الرياضة الحيوية وتشمل الفئة العمرية المشاركة في هذا النشاط الطلبة من الصف الثاني للصف الخامس.