تشارك مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة في فعاليات معرض مهرجان ليوا الثامن للرطب بالمنطقة الغربية، بجناح يعرض نشاط المؤسسة وجهودها في تقديم خدمات الرعاية الإنسانية والاجتماعية للفئات المشمولة برعايتها من ذوي الإعاقة والأيتام على مستوى إمارة أبو ظبي، حيث تعرض في جناحها بالمهرجان، ولأول مرة، نماذج من الرطب من إنتاج مركز زايد الزراعي للتنمية.

وقال المستشار عبد الله فاضل الهاملي المستشار بقسم الإعلام والعلاقات العامة بالمؤسسة، إنه انطلاقاً من أهداف حكومة أبو ظبي في القطاع الاجتماعي الرامي إلى تحقيق الاندماج الاجتماعي، وتشجيع بناء مجتمع تتوفر فيه فرص متساوية للجميع، وتوافقاً مع رؤية المؤسسة في أن تكون حائزة على ثقة المجتمع، وتتميز بالكفاءة في تحقيق أهداف وآمال فئاتها من ذوي الاحتياجات الخاصة والأيتام، ليصبحوا أفراداً فاعلين بالمجتمع، يأتي حرص مؤسسة زايد العليا على المشاركة في فعاليات مهرجان ليوا الثامن للرطب بالمنطقة الغربية، وسط مشاركات متميزة لعدد من المؤسسات الوطنية في إطار الشراكات المجتمعية للمؤسسة.

دمج المعاقين

وأضاف أنه استناداً إلى المبادرة الاستراتيجية التي تنص على توفير خدمات تعليم وتأهيل ودمج المعاقين بما يتوافق مع أفضل الممارسات العالمية، تأتي مشاركة المؤسسة في فعاليات المهرجان، تجسيداً للدور الذي تقوم به، وسعيها نحو تقديم أرقى سبل الرعاية والاهتمام والمتابعة، ومواكبة الجهود التي تبذلها قيادتنا الرشيدة للنهوض بأوضاع ذوي الإعاقة، ومضاعفة رعايتهم وتأهيلهم وإدماجهم في المجتمع للمشاركة في مسيرة التطور والتنمية الحضارية بكافة جوانبها لوطننا الغالي، الذي أرسى قواعده الراسخة المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وأكد أن المشاركة تأتي كذلك انطلاقاً من الدور الإعلامي لأداء المؤسسة لأهدافها ورسالتها الإنسانية، والذي يحظى باهتمام إدارتها العليا، وذلك إيماناً منها بالشراكة الحقيقية التي تربط عمل المؤسسة وجهودها وكافة وسائل وأجهزة الإعلام، وهو ما انعكس بصورة إيجابية على إبراز النشاط والجهود المبذولة لرعاية وتأهيل ذوي الإعاقة، وكذلك فاقدي الرعاية الأسرية على مستوى أبو ظبي.

وأشار المستشار عبد الله فاضل إلى أن المؤسسة لديها خطط مبرمجة للوجود في الكثير من الفعاليات والمناسبات والمعارض، كما أنها من أوائل المؤسسات والهيئات الحكومية التي تشارك بإيجابية في المناسبات الوطنية، وتتيح المجال أمام أبنائها المشمولين برعايتها من ذوي الإعاقة وفاقدي الرعاية الأسرية للإسهام في هذه المشاركات، ووضع بصمة إيجابية تعبر عنهم، موجهين رسالة إلى الجميع بأنهم تمكنوا من تحدي الإعاقة، وأنهم قادرون على العطاء، بل قد يتفوقون على أقرانهم من الأسوياء.

إنتاج المركز

من جانبه يقول سهيل علي النيادي رئيس فريق العمل من المؤسسة المشارك في المهرجان إن المؤسسة تعرض في جناحها بالمهرجان، ولأول مرة، نماذج من الرطب من إنتاج مركز زايد الزراعي للتنمية والتأهيل التابع للمؤسسة تتصدر الجناج، حيث لاقت استحسان الزوار، إضافة إلى عرض إنتاج المركز المتميز من الخضراوات الطبيعية المنتجة باستخدام أسمدة عضوية، ودون استخدام أي كيماويات، حيث تقوم المؤسسة بتسويقها للمستهلكين من خلال أحد المراكز التجارية الشهيرة بالدولة، إضافة إلى أنها متعاقدة مع جمعية الاتحاد التعاونية لنفس الغرض.

وأضاف أن الجناح يضم نماذج من إنتاج منتسبيها الملتحقين بورش العمل والتأهيل المهني في أبو ظبي والعين، والبالغ عددها 18 مركزاً في مدينتي أبو ظبي والعين، تدرب ذوي الإعاقات، علماً بأن المراكز الموجودة تخدم 171 طالباً، و84 طالبة في أبو ظبي، و115 طالباً وطالبة في العين في المراحلة العمرية من 15 عاماً فما فوق.

مشاركة متنوعة

وذكر النيادي أن جناح المؤسسة بالمهرجان يضم كذلك نماذج من مطبوعات وإصدارات إعلامية متنوعة للمؤسسة بكافة قطاعاتها في إطار جهودها المنصبة نحو أرقى وأفضل خدمات الرعاية والتأهيل على مستوى العالم، تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة في ذلك، ونوه بسعي المؤسسة بجهود العاملين بها للوصول إلى أفضل مستويات الأداء الوظيفي، والسعي الدؤوب إلى تأهيل وتنمية المهارات والإبداعات لدى منتسبيها، وتقديم أفضل الخدمات لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة والقُصّر والأيتام لدمجهم بأفضل السبل في المجتمع.

كما تعرض المؤسسة في الجناح الخدمات التي تقدمها لفئات ذوي الإعاقة وفاقدي الرعاية الأسرية، سعياً لتحقيق هدفها الرئيس بالعمل على دمج تلك الفئات في المجتمع، ومنها خدمات العلاج الطبيعي، والعلاج الوظيفي، وعلاج النطق للفئات الخاصة، ما كان له أثر بارز في إبراز خدمات المؤسسة ونشر الوعي بين رواد المعرض، كما تم توزيع منشورات تثقيفية منوعة.