أكدت نشرة "أخبار الساعة" التي يصدرها "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية" أن القيادة في دولة الإمارات تدرك قيمة المتفوقين والموهوبين في مختلف المجالات ولا تألو جهدا في توفير أوجه الرعاية لهم من خلال العديد من المبادرات التي تستثمر في قدراتهم ومهاراتهم انطلاقا من قناعتها بأن هؤلاء هم ثروة الوطن الأساسية ويمثلون شريحة مهمة في العنصر البشري الذي تقوم عليه جوانب التنمية كلها ولا يمكن الحديث عن أي تقدّم أو تنمية من دونهم .. مشيرة إلى أن أوائل الثانوية العامة حظوا هذا العام بالتكريم والاحتفاء على مستويات مختلفة في دلالة بالغة على إيمان الدولة العميق بهؤلاء المتفوّقين وضرورة رعايتهم بالشكل الذي يضمن استمرار تفوّقهم في المراحل الدراسية التالية.
و تحت عنوان / المتفوقون ثروة بشرية / قالت إن آخر مظاهر هذا التكريم تمثلت في قيام سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة نائب رئيس " مجلس أبوظبي للتعليم " بتوزيع مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- على أوائل الصف الثاني عشر للعام الدراسي 2011-2012، لافتة إلى أن هذه المبادرة التي تقضي بمنح كل طالب متفوق عشرين ألف درهم إضافة إلى منحة دراسية متنوعة في أرقى الجامعات العالمية داخل الدولة وخارجها تشير بوضوح إلى تشجيع القيادة الرشيدة في دولة الإمارات للتفوق العلمي وتحفيزها للمتفوقين باعتبارهم يمثلون شريحة متميزة من رأس المال البشري الذي يعد إحدى أهم ركائز عملية التنمية الشاملة في الدولة وبالتالي يتعين توفير مختلف أوجه الرعاية والدعم لهم لمواصلة تفوقهم العلمي.