قبل مضي الـ 100 يوم الأولى على إعلان سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي ومباركته لمبادرة السياحة العلاجية، حققت هيئة الصحة بدبي انجازات متميزة فاقت حدود التوقعات وأكدت بامتياز على قدرة الهيئة وخطواتها الواثقة لإنجاح هذه المبادرة الطموحة.... فخلال هذه الفترة أعلنت الهيئة الخطة التنفيذية للمبادرة التي يشرف عليها بشكل مباشر قاضي سعيد المروشد مدير عام الهيئة وتستهدف 27 بلدًا تشمل دول مجلس التعاون الخليجي وعددا من الدول في شمال وشرق أفريقيا وجنوب آسيا وإيران وروسيا والبلطيق وبلدان رابطة الدول المستقلة ودول في غرب أوروبا والدول الإسكندنافية.
الهيئة قامت بدراسة الوضع التنافسي للإمارة، وحجم العرض والطلب على الخدمات الصحية في دبي، وتحديد الخدمات ذات الأولوية للسياحة العلاجية، وإجراء البحوث والدراسات اللازمة لفهم التركيبة السكانية والعمرية والأمراض والطلب على الخدمات الصحية في الأسواق المستهدفة.. كما كثفت الهيئة مشاركاتها الخارجية فكانت حاضرة بامتياز في المؤتمرات المتخصصة بالسياحة العلاجية في كل من المانيا وتركيا والأردن تستعرض ما في جعبتها من خطط ورؤى وبرامج تدفع بدبي إلى الواجهة وتضعها في دائرة المنافسة مع عمالقة وأقطاب السياحة في العالم.
وتواصل هيئة الصحة بدبي بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين الليل بالنهار لتعزيز مكانة دبي على الخارطة العالمية في مجال السياحة العلاجية؛ تنفيذا لأوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي.
وتقوم هيئة الصحة بدبي التي تستلهم العزم والإصرار على النجاح من رؤية صاحب السمو حاكم دبي، بجولات مكثفة شرقا وغربا تستعرض مقومات دبي السياحية وانفتاحها على العالم كمدينة عصرية تتسابق فيها الأحلام والانجازات.
ان مشاركة دبي في المحافل الدولية وطرح اسمها كوجهة مثالية للسياحة العلاجية إنما يعكس ثقة هذه الإمارة بمنتجها السياحي وبقدرتها الكبيرة على تحقيق أهدافها الطموحة بعد ان تمكنت من رسم خطة واضحة المعالم لتنفيذ مبادرة السياحة العلاجية وتحديد أولوياتها وفهم الأسواق المستهدفة للسياحة العلاجية بالتشاور مع شركائها الاستراتيجيين، ودعم الشراكة بين القطاعين العام والخاص والجهات المعنية بالسياحة.
ولكن البنية التحتية العلاجية مكنت دبي خلال سنوات قليلة من بناء منظومة صحية قوية، وإيجاد تشريعات متطورة ومرنة متماشية مع التشريعات الاتحادية والاتفاقيات الدولية والمنظمات ذات العلاقة ساهمت بوجود قطاع طبي متنام بشكل متسارع يمثل وجهة مثالية لطالبي العلاج والاستشفاء في عدد من المجالات المتخصصة كعمليات تبديل المفاصل، وعمليات القلب المفتوح والقسطرة، وعمليات تصحيح النظر عن طريق زراعة عدسات داخل العين والليزك، واستخدام تقنية علاج أمراض القلب الخلقية عند الأطفال دون عمليات القلب المفتوح، وجراحة الأورام للأطفال، وعمليات الترميم الناتجة عن الحروق والحوادث.. هكذا هي دبي.. مدينة طموحة.. لا تقف عند انجاز وليس لديها وقت للانتظار.. تضع نصب عينيها مقولة قائدها: "من أراد أن يتقدم، عليه النظر دائماً إلى الأمام".
