أعلنت مؤسسة التنمية الأسرية عن إطلاق فعاليات الملتقى الرمضاني الثالث 2012 وذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته المؤسسة في مقرها الرئيسي بالمشرف أمس بحضور نعيمة مبارك المزروعي مدير دائرة تنمية الأسرة وحمدة الهاجري مدير دائرة خدمة المجتمع وعدد كبير من موظفي المؤسسة.

وقالت شيخة الجابري مدير مكتب الاعلام بالمؤسسة إن الملتقى الرمضاني يندرج تحت أولويات المؤسسة التي ترتبط بالإسهام في تحقيق رفاه الأسرة وتلاحمها بضمان الرعاية والتنمية الاجتماعية المستدامة وتعزيز الهوية الوطنية وصولاً إلى أسرة واعية ومجتمع متماسك وتمكين وتنمية قدرات المرأة وتبني حقوقها الداعمة لتعزيز مشاركتها الفاعلة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية لإمارة أبوظبي.

وقدمت حصة الزعابي مدير إدارة مساندة الأسرة في المؤسسة خلال المؤتمر الصحافي عرضاً تقديمياً عن الملتقى الرمضاني الثالث الذي تنظمه المؤسسة هذا العام تحت شعار "رمضانّا غير في أبوظبي الخير" مشيرة إلى أن الملتقى هذا العام يقدم العديد من الورش والدورات المتنوعة لكافة أفراد الأسرة .

وهي ثلاث فعاليات رئيسة كالفعاليات الموجهة لجميع أفراد الأسرة مثل ورشة أسرتي تستقبل رمضان وعرض حي للطبخ الصحي وخطوة بخطوة لتغذية طفلك الرضيع ورائدات بيننا ومجالسنا الرمضانية ومعرض أسرتي المبدعة ومعرض إبداعات شباب الدار وأمسية الصدقة الجارية وأمسية الزكاة وأمسية إشراقة الروح وأمسية هندسة القيم الأسرية وأمسية خارطة الطريق لكسب القلوب إضافة إلى محاضرة التأثير النفسي للرياضة في رمضان.

وأشارت إلى الفعاليات الموجهة للأطفال المتراوحة أعمارهم بين 6 و13 سنة مثل دورة براعم الإيمان وصديقي كتابي وتراثي هويتي وعالم الألوان وبوابة الإبداع وانطلقي نحو النجاح إضافة إلى ورشة قبة ناسا الفلكية العالمية للأطفال. واستعرضت الزعابي مجموعة الفعاليات الموجهة للشباب والفتيات المتراوحة أعمارهم بين 14 و18سنة والتي تتضمن ورشة فوالة العيد وورشة من إبداعي وحلو نعيش بمسؤولية.

إضافة إلى فعاليات أخرى موجهة للمسنين كورشة زين الشمائل في رمضان. وأكدت أن ما يميز برامج وورش الملتقى الرمضاني هذا العام أنها تتناول الجوانب الاجتماعية والثقافية والصحية والنفسية في حين اقتصرت برامج العام الماضي على الجوانب الثقافية مشيرة إلى أن برامج هذا العام استهدفت جميع الفئات العمرية من أفراد الأسرة.

ويتكون الشعار من ثلاثة أبعاد رئيسة تم تصميمها ودمجها لتعانق أبرز معالم إمارة أبوظبي وهي البعد الديني الذي يتمثل في مسجد الشيخ زايد الذي يعد أحد أجمل المعالم الدينية والعمرانية في أبوظبي ومن أهم الكنوز المعمارية المعاصرة في دولة الامارات كما يعد أحد أكثر المعالم إبداعاً على مستوى العالم وذلك لتصميمه الفريد وهندسته المبهرة .