بمبادرة من زايد العطاء تقرر إطلاق حملة تطوع في رمضان تحت شعار «تلاحمنا مسؤوليتنا» في دورته العاشرة في إطار حملة المليون متطوع والتي دشنت مسبقاً تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمجلس التنمية الأسرية الرئيسة الأعلى لمجلس الأمومة والطفولة وبالشراكة مع الاتحاد النسائي العام والعديد من المؤسسات الحكومية والخاصة في نموذج مميز للشراكة المجتمعية .

والذي يهدف إلى تقديم خدمات تطوعية وإنسانية للأسر المتعففة في مختلف إمارات الدولة إضافة إلى تعزيز مفهوم التلاحم الاجتماعي وترسيخ ثقافة العمل التطوعي والمجتمعي لدى الشباب من أبناء الإمارات من خلال أنشطة وفعاليات متنوعة في شهر رمضان المبارك والتي تشمل تنظيم ملتقيات صحية توعوية والقيام بزيارات إلى الأسر المتعففة ومراكز الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة والمستشفيات إضافة إلى تنظيم موائد رمضانية صحية وغيرها من الفعاليات التطوعية.

وقالت موزة العتيبة عضو مجلس أمناء مبادرة زايد العطاء، يعد التطوع من السلوكيات والقيم الإيجابية التي حث عليها الشرع الحنيف وندب إليها ذلك لما يترتب على العمل التطوعي من نفع الخلق وقضاء حوائجهم، ومع ذلك فإننا نجد نوعاً من التقصير في هذا الباب من أبواب الخير على الرغم من أن التطوع يعد قيمة أصيلة في مجتمعاتنا الإسلامية وله من الآثار والثمار الإيجابية ما لا يحصى ليس على المستوى الفردي فحسب بل على المجتمع بأسره، في المقابل نجد أن العمل التطوعي في المجتمعات الغربية يعد جزءاً من الممارسات اليومية للأفراد.

استغلال الطاقات

وأكدت أن للعمل التطوعي فوائد عدة تعود على المتطوع نفسه وعلى المجتمع بأسره كما أن العمل التطوعي يسهم في استغلال طاقات أفراده في مجالات مثمرة وهادفة لمصلحة المجتمع ويعينهم على قضاء أوقاتهم بالمفيد.

وخاصة شريحة الشباب فالعمل التطوعي ركيزة أساسية في بناء المجتمع ونشر التماسك الاجتماعي بين أفراده ودليل على حياة المجتمع وحيويته كما أنه وسيلة لشعور المتطوع بالراحة النفسية وباعتزازه وثقته بنفسه لشعوره بأهميته ودوره في نفع المجتمع الذي يعيش فيه، لأن العمل التطوعي ممارسة إنسانية ترتبط بمعاني الخير والعمل الصالح.

حرص

وقالت إن مبادرة زايد العطاء تولي العمل التطوعي أولى اهتماماتها وحرصت منذ انطلاقها عام 2002 على أن تتبنى مبادرات تطوعية تعمل على نشر ثقافة العمل التطوعي والعطاء الإنساني إضافة إلى تقديم نموذج مميز للخدمة المجتمعية يحتذى به من قبل مختلف المؤسسات المحلية والعالمية .

والتي أبرزها تدشين حملة المليون متطوع لاستقطاب الكوادر المتطوعة وتمكينهم من العمل التطوعي والإنساني والتنظيم السنوي للملتقى العربي لتمكين الشباب في العمل التطوعي وتدشين برنامج الإمارات للتطوع الاجتماعي وتنظيم مؤتمر الإمارات للتطوع وتأسيس جائزة الإمارات للتطوع وتدشين قوافل التلاحم الاجتماعي وإطلاق فرق تطوعية أبرزها فريق تلاحم للتطوع الاجتماعي وفريق عطاء للتطوع الإنساني.

وفريق استجابة للتطوع خلال الكوارث والأزمات وفريق سفراء الإمارات للتطوع الدولي لإبراز الدور الريادي لدولتنا الحبيبة في مجال العمل الإنساني والذي أرسى دعائمه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، ويواصل مسيرة العطاء صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

وأكدت أمل العبودي المدير التنفيذي لمركز الإمارات للتطوع، أن باب التطوع مفتوح في حملة تطوع في رمضان وطرق الخير واسعة للغاية فقد يكون بتقديم المال كالغذاء والدواء والكساء وقد يكون ببذل الجهد في التعليم ونشر الثقافة والمعرفة وتجميل البيئة وقد يكون بتقديم الوقت وغيرها من المجالات التي يحتاج أن تمتد إليه أيادي التطوع كإطعام الجائع وكسوة العريان وإغاثة الملهوف والفقير وغيرها من الأعمال الخيرة المتعددة.

 

 

أفضل تطوعية

 

 

أكدت أمل العبودي المدير التنفيذي لمركز الإمارات للتطوع، أن مبادرة زايد العطاء طرحت العديد من الأفكار للتطوع الرمضاني والتي أبرزها المساهمة في إعداد موائد الرحمن التي تنتشر خلال الشهر لإفطار الصائمين وتنظيم زيارات للمرضى ودور المسنين ودور الأيتام والتواصل معهم وجمع الملابس القديمة والأدوية والكتب الدراسية والألعاب والمجلات والكتب القيمة لتوزيعها للمحتاجين وتنظيف المساجد وتفقد الإنارة والفرش.

وتوفير مياه الشرب والمناديل ونحوها وإعداد سلة الخير الغذائية تشتمل على الأغذية الأساسية لتوزيعها على الفقراء لإدخال السرور عليهم مع بداية شهر رمضان والمساهمة في توزيع وجبات الإفطار على الصائمين أو وجبات السحور من خلال توزيعها وقت الإفطار أو السحور وغيرها من الأفكار في هذا المضمار.. مشيرة إلى أن ممارسة العمل التطوعي ومزاولته تلهم المتطوع الكثير من الأفكار الإبداعية والتي سيتم تبنيها من قبل مبادرة زايد العطاء لتمكين الشباب في خدمة المجتمع المحلي والعالمي.