برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، تنطلق يوم الخميس القادم فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان ليوا للرطب، وللإعلان عن تفاصيلها عقدت هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، ظهر أمس، مؤتمرا صحافيا في فندق فيرمونت باب البحر في أبوظبي، بحضور عبيد خلفان المزروعي، الذي ألقى في مستهل المؤتمر كلمة بالنيابة عن محمد خلف المزروعي رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان، مستشار الشؤون الثقافية والتراث بديوان ولي عهد أبوظبي، عضو مجلس إدارة هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة.
مؤكدا: أن المهرجان يشكل ملتقى فريداً لعشاق النخيل والرطب من أفراد ومؤسسات، ومهرجاناً عائلياً لأفراد الأسرة جميعاً بما يضمه من فعاليات تراثيّة غنية تستمر على امتداد سبعة أيام متواصلة.
الحدث الأبرز:
قال المزروعي: وفرت هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، الجهة المنظمة لمهرجان ليوا للرطب، كافة الإمكانات لتعزيز مكانة المهرجان وفعالياته الحيوية، خاصة وأنه يعتبر الحدث الأبرز على مستوى الدولة والمنطقة، وعلى الصعيد العالمي كذلك.
وأضاف: تتولى الهيئة حفظ وحماية تراث وثقافة إمارة أبوظبي، والترويج لمقوماتها الثقافية ومنتجاتها السياحية، ويتكامل مهرجان ليوا للرطب مع سلسلة مهمة من الفعاليات التي يتم تنظيمها سنوياً في المنطقة الغربية، وذلك في ظل المتابعة المباشرة من قبل سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية،
فعاليات المهرجان:
عن فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان ليوا للرطب، أوضح عبيد خلفان المزورعي، في الكلمة التي ألقاها نيابة عن محمد خلف المزروعي: ستنطلق يوم الخميس المقبل 12 يوليو بمزاينة الرطب، وهي المسابقة الأساسية في المهرجان، عبر فئة الدباس وأكبر عذج، فيما يخصص 13 يوليو لفئة الليمون والمانجو، و14 يوليو لفئة "خنيزي وأبومعان"، و15 يوليو لفئة خلاص وفرض، و16 يوليو لمسابقة الطهي، و17 يوليو لفئة "النخبة وأجمل عرض، و18 يوليو لتكريم الرعاة.
وأضاف: يتميز المهرجان، مثل كل عام، بالسوق الشعبي الذي تعكس منتجاته روح وأصالة المجتمع الإماراتي، حيث تعرض فيه الأدوات والمنتجات التراثية المصنوعة يدوياً، من خلال نحو 160 محلاً مخصصاً للصناعات التقليدية والحرف اليدوية، وتشارك بها أكثر من 300 أسرة إماراتية.
وأوضح: تقام أيضا العديد من الجلسات الثقافية التي تهدف الى تسليط الضوء على التراث الإماراتي والتوعية بأبرز معالم الموروث الشعبي وآداب الطعام وآداب التحية والسلام.
«أدنوك» الراعي الذهبي للمهرجان
ترعى شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» مهرجان ليوا للرطب 2012 والذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، في مدينة ليوا بالمنطقة الغربية خلال الفترة من 12 يوليو إلى 18 يوليو 2012.وأكدت الشركة في بيان صحفي أمس، أن رعايتها للمهرجان تأتي انطلاقاً من حرص أدنوك ومجموعة شركاتها على المساهمة الفعالة في تنمية المنطقة الغربية ودعم شتى الفعاليات والأنشطة التي تعود بالمنفعة على مجتمع المنطقة بشكل خاص والدولة بشكل عام وتأكيدا للهوية الثقافية والتراثية والتاريخية للدولة .
وأوضحت أن رعاية أدنوك ومجموعة شركاتها لهذا الحدث السنوي البارز تأتي ترجمة للاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة بالزراعة عموما وزراعة النخيل خصوصا، ومواصلة لمسيرة العطاء والخير التي أسسها ودعم خطاها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، من حيث الاستمرار في بذل الجهود وتسخير الطاقات في سبيل تطوير زراعة النخيل لجهة زيادة عدد أشجار النخيل.
واتساع الرقعة المزروعة في مختلف أنحاء الإمارات، بالإضافة إلى زيادة الإنتاجية وتحسين نوعية التمور المنتجة والاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية تعزيزا ودعما لخطة إمارة أبوظبي في دعم التنمية الزراعية وتشجيعا للمواطنين على الاهتمام بالزراعة بصورة عامة.
وذكرت أن رعاية أدنوك المستمرة لهذا المهرجان السنوي الذي يشكل حدثا وطنيا بارزا ومهرجانا تراثيا وسياحيا متميزا يعكس الاهتمام الذي توليه الشركة للتراث الحضاري والتاريخي لدولة الإمارات بمكوناته المادية والمعنوية، ويؤكد حرصها على المشاركة المستمرة والتواجد الدائم في الأحداث والمهرجانات والمعارض التي تقام في أبوظبي بشكل عام وفي المنطقة الغربية بشكل خاص.
وذلك تقديرا منها لما تحمله المنطقة الغربية من إرث حضاري وتاريخي وخيرات على أرضها، حيث تعتبر الشريان الحيوي لاقتصاد أبوظبي ودولة الإمارات وأساس نموها وتطورها عبر الزمن .
وأكدت أدنوك التزامها وحرصها على جعل العلاقة بين الأرض والإنسان علاقة عطاء متبادل ضمن جهودها ومبادراتها المستمرة لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة من خلال تطبيق أعلى المعايير الدولية للسلامة والرعاية البيئية في كافة مناطق عملياتها، بالإضافة إلى تسخير مختلف الإمكانيات لتنمية وتطور المنطقة الغربية عبر إيجاد المزيد من فرص التعليم والتدريب والتطوير والعمل لمواطني المنطقة الغربية في مجموعة شركاتها .
تصدير:
قال المزروعي: أكدت دراسة رسمية حديثة أن الإمارات تحتل المرتبة الأولى في تصدير التمور على مستوى العالم من خلال استحواذها على 33% من كمية الصادرات العالمية، إذ تصدر الدولة نحو 266 ألف طن .
