أكد معالي جمعة الماجد رئيس مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث وهو مرشح جمعية متطوعي الإمارات للتكريم من الاتحاد العربي للعمل التطوعي منتصف يوليو بالقاهرة إن تكريمه يعتبر تكريماً للإمارات وقطاعها الأهلي في أكبر تظاهرة عربية للعمل التطوعي حيث يعد المؤتمر الثامن للاتحاد العربي للعمل التطوعي هو الأكبر في تاريخ مؤتمرات الاتحاد العربي، إذ يشارك فيه 18 دولة عربية، وأهديه بكل فخر واعتزاز إلى قيادتنا الحكيمة التي نعتبرها قدوة لنا في عملنا التطوعي والاجتماعي والإنساني.
مشيراً إلى أن التكريم يعتبر فرصة كبيرة تعزز اسم الإمارات المرتفع عالياً ويعطينا الدافع القوي للاستمرار في ميدان التطوع. وأعرب عن شكره وتقديره لجمعية متطوعي الامارات على انشطتها المتميزة على خارطة العمل التطوعي في دولة الامارات العربية المتحدة وخارجها من تمثيلها الرائد للعمل التطوعي في المحافل العربية والصديقة والعالمية ومشيدا بحصول الامارات على منصب نائب رئيس الاتحاد العربي للتطوع ما يوثق انجازات جمعيات النفع العام بدولة الامارات في هذا المجال باشراف وزارة الشؤون الاجتماعية .
ومن تعدد وتنوع مؤسسات وبرامج العمل التطوعي بالامارات وماتشهده من اهتمام رفيع المستوى من القيادة الرشيدة ومن جيل الشباب واستثمارهم الناجح لوسائل ومواقع التفاعل الاجتماعي في تعزيز ونشر ثقافة العمل التطوعي وهذا الاقبال يعكس ماجبل عليه جيل الآباء والأجداد قبلهم منذ القدم من ممارسة يومية للعمل التطوعي في ديدن حياتهم ما أسهم في تحدي صعاب الماضي واعدادهم الناجح لهذا العصر المتقدم.كما اشاد معالية بانتشار الجوائز التي تشجع وتدعم العمل التطوعي في الامارات وفي مقدمتها جائزة الشارقة للعمل التطوعي وجائزة ابوظبي مايعكس اهتمام المسؤولين ومتابعتهم لمخرجات العمل التطوعي وانعكاساتها على المجتمع وعلى شبابه وفتياه.
ورحب معاليه بخطوة جمعية متطوعي الامارات في استقطاب المجموعات الشبابية المتجهة للعمل التطوعي من خلال المواقع الالكترونية للتواصل الاجتماعي مؤكدا معاليه وتسجيلها في الجمعية اهمية الوقوف معهم ودعمهم وارشادهم للاسلوب الامثل والطريق الصحيح للعمل التطوعي وجذب اكبر عدد من الشباب والفتيات للانخراط في العمل التطوعي لما له من فوائد جمه وعظيمة على الفرد ومجتمعه.
