أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس مجلس إدارة هيئة البيئة في أبوظبي..جهود الهيئة في سبيل الحفاظ على جميع أشكال الحياة فوق أرض الإمارات إضافة إلى هوائها وبحارها مشيرا إلى وجود " الغزلان والحبارى والصقور والدلافين والأطوم التي احتضنتها المنطقة منذ آلاف السنين ".

وقال سموه في مقدمة كتاب " أبوظبي : الطبيعة المحمية " إن هيئة البيئة تختار شركاءها في العمل البيئي بناء على مبادئ الإخلاص والشفافية وتجعل الأساليب العلمية و التخطيط المنهجي السليم أساسا لنجاح برامجها المختلفة ومنها المشروع النموذجي الأكثر تحديا وهو مشروع " حماية أبقار البحر " كونه الكائن الذي يتميز بسلوكيات خاصة ودورة حياة متفردة ومتطلبات صعبة من البيئة والمواطن الطبيعية.

وأشار سموه إلى أهمية كتاب " أبوظبي : الطبيعة المحمية " في رفع مستوى الوعي العام حول مساهمات الهيئة وشركائها في العديد من البرامج الهامة لتحظى بما تستحقه من تقدير بجانب نشر ما توصلت إليه الهيئة من نتائج لا يعرف عنها سوى القليل جدا على المستويين المحلي العالمي".

و يعتبر الكتاب الذي أصدرته مؤسسة " ناشيونال جيوغرافيك الأميركية " بالتعاون مع شركة " توتال " و هيئة البيئة - أبوظبي باللغة العربية..الأول من نوعه فيما يسلط الضوء على الإنجازات البيئية الكبيرة التي حققتها أبوظبي على مدى العقود الماضية.

و يستعرض الكتاب الذي لاقى اهتماما كبيرا في المحافل العلمية والبيئة بفضل المعلومات والصور النادرة التي يتضمنها حول إمارة أبوظبي .. جملة من المحميات في إمارة أبوظبي والجهود التي بذلت خلال الفترة الماضية للحفاظ على الكائنات الحية في الإمارة.. فيما يباع هذا الكتاب العلمي الذي أعده المصور الفرنسي المحترف كلود ريف والمصورة بريجيت توفنو خلال ستة أشهر جابوا خلالها صحراء إمارة ابوظبي وجزرها غطسا في أعماق بحرها وزارا محمياتها الطبيعية .. حاليا في المكتبات العالمية في حوالي مائة دولة حول العالم ليؤكد للقارئ اينما وجد أن أبوظبي ليست إمارة نفطية فحسب بل هي طبيعة وحضارة وتطور وتاريخ عريق وشعب ناهض.