أشار المستشار إبراهيم محمد بوملحه رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم إلى أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بدأت استعداداتها لإطلاق فعاليات وأنشطة المسابقة القرآنية الدولية في دورتها السادسة عشرة يوم السبت الموافق 21 من شهر يوليو الحالي وتشمل المحاضرات والندوات بعدد من اللغات منها العربية والانجليزية والأوردو، تليها المسابقة القرآنية الدولية التي يأتي إليها المتسابقون الحافظون لكتاب الله عز وجل من الدول العربية والإسلامية ومن الجاليات المسلمة في الدول الأجنبية، لافتا إلى أن الجائزة تلقت موافقة أكثر من 90 دولة وجالية لحضور أبنائها المسابقة القرآنية الدولية.
وقال إن الجائزة وبرعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي راعي جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم دأبت في كل عام من بداية شهر رمضان المبارك على استضافة العديد من العلماء والدعاة البارزين في الدول العربية والإسلامية من أجل إحياء هذه الليالي المباركة.
واختيار عدد من المحكمين وقد وقع اختيار الجائزة على خمسة من المحكمين من عدد من الدول العربية والإسلامية، وهم: الشيخ عبدالله عبدالعزيز قحطان خالد العمري من البحرين، و د. سالم بن غرم الله بن محمد الزهراني من السعودية، والشيخ سيد علي عبدالمجيد عبدالسميع من مصر، والشيخ موسى نور بلال أحمد من الهند، سيد عقيل حسين المنور من أندونيسيا.
وقال إن اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم هي التي تدير وتنفذ قرارات الجائزة من خلال ست وحدات فرعية هي: وحدة المسابقات، ووحدة الإعلام، ووحدة المالية والإدارة، ووحدة الدراسات والبحوث، ووحدة العلاقات العامة، ووحدة علوم القرآن.
وأضاف إن الجائزة ومنذ نشأتها عملت على الارتقاء بالمستوى العام للأداء القرآني حفظاً وتجويداً وتلاوة وعملاً.