بلغ عدد العينات التي وردت إلى مختبر الأغذية التابع لمختبر دبي المركزي خلال عام 2011 قرابة 26072 عينة تم فحصها للتأكد من مطابقتها للمواصفات المعتمدة أي بنسبة بلغت 41% زيادة عن عام 2010، وذلك نتيجة للإجراءات المتخذة في مختبر الأغذية لزيادة السعة الاستيعابية للمختبر من العينات الغذائية وتطوير الخدمات المقدمة بزيادة أنواع الفحوص المختلفة التي يتم تأهيل المختبر وطاقاته الفنية والتقنية لتقديمها باحترافية عالية ووفق المواصفات القياسية العالمية حيث زادت أنواع الفحوص المقدمة على 517 فحصا في عام 2011 بزيادة 57% مقارنة بعام 2009.
ويقوم مختبر الأغذية والبيئة بالفحص الفيزيائي والكيميائي والبيولوجي على العينات الواردة للمختبر من منافذ الإمارة، ومن الأسواق إضافة إلى إجراء الفحوص المتعلقة بالمسوح التي تنفذها إدارة الرقابة الغذائية دورياً للتأكد من سلامة المواد الغذائية في إمارة دبي، كما يقوم المختبر أيضاً بتقديم خدمات الفحص لجهات أخرى محلية وخارجية، وكذلك مؤسسات قطاع التجارة والصناعة، وفحص ما يتلقاه من عينات للكشف عن الشكاوى وعينات التسممات الغذائية.
صرحت بذلك المهندسة حواء عبد الله بستكي مدير إدارة مختبر دبي المركزي، مضيفة تقوم البلدية بعملية اختبار العينات الغذائية ضمن جهودها المبذولة للمحافظة على الصحة العامة وفي إطار حرصها على التأكد من صحة وسلامة الأغذية التي تدخل عبر المنافذ وتلك التي تتداول في الأسواق المحلية، مشيرة إلى أن الإدارة حريصة دائماً بأن يكون المختبر أفضل مانح ثقة للمنتجات على المستوى العالمي مما يساهم في تحقيق رؤية بلدية دبي في بناء مدينة متميزة تتوفر فيها استدامة رفاهية العيش ومقومات النجاح.
وقالت بستكي قام قسم مختبر الأغذية والبيئة بإدارة مختبر دبي المركزي خلال الأشهر الماضية بإجراء العديد من الفحوص الكيميائية والميكروبيولوجية، وبلغ عدد التقارير الصادرة أكثر من 26 ألف تقرير، في حين بلغ عدد الفحوص المنجزة 128 ألف فحص وذلك لعام 2011.
تقدير المخاطر
ومن جهتها، قالت مها الهاجري رئيس قسم الأغذية والبيئة في إدارة مختبر دبي المركزي إن كلاً من مختبر التحليل الميكروبيولوجي ومختبر التحليل الكيميائي يقوم بإجراء مجموعة من الفحوص لتقدير المخاطر الميكروبيولوجية والكيميائية على مختلف العينات (المستوردة والمصدرة والمنتجة محليا) من المنتجات الغذائية والمضافات الغذائية وذلك لضمان مطابقتها للمعايير والمواصفات المعتمدة باستخدام أفضل التقنيات والطرق الحديثة في عمليات التحليل. يقوم باجراء هذه الفحوص مجموعة من الخبراء في علم الميكروبيولوجية والكيميائية الكلاسيكية والمتطورة في الكشف عن الملوثات الميكروبيولوجية والكيميائية المختلفة والذين يتمتعون بكفاءة عالية للتمكن من إدارة وتشغيل اجراءات الفحوص المختلفة.
