أكد تقرير «حالة البيئة في إمارة دبي لعام 2011»، الذي أصدرته بلدية دبي، جودة الهواء في الإمارة بصورة عامة، بالرغم من أن معظم أيام السنة شهدت وجود غبار كثيف نتيجة لتصاعد الجزيئات العالقة، في حين لم تسجل خلال العام أي حالة تلوث كبير، وذلك وفقاً لنظام تصنيف نوعية الهواء المعتمد في الإمارة، وفيما يتعلق بالمنطقة الساحلية والقنوات المائية في الإمارة.

أشار التقرير إلى أن البلدية تعمل على تنفيذ الخطط والبرامج والمشاريع، وتوظيف أحدث التقنيات وتطبيق أفضل الممارسات العالمية لضمان تعزيز فرص تحقيق التنمية المستدامة للبيئة الساحلية، خاصةً مع التوسع الكبير الذي شهدته المنطقة الساحلية، والعمل جاري لتطوير المنطقة الساحلية من قبل البلدية عبر العديد من المشاريع التطويرية التي تهدف لتأهيل السواحل، تعزيز الطاقة الاستيعابية لرسو السفن في المنطقة الساحلية والخور، وتطوير منظومات الرصد والإنذار المبكر للعوامل البحرية.

تشخيص وتخطيط

ويأتي إصدار هذا التقرير من باب حرص بلدية دبي على تشخيص الوضع البيئي في إمارة دبي، وتحديد طبيعة التحديات البيئية التي تواجهها، من أجل انتهاج سياسات مستدامة من قبل كافة الجهات الحكومية والتطويرية والقطاع الصناعي وغيرها، بما يسهم في حماية البيئة وتعزيز المكتسبات البيئية في الإمارة.

وأوضح المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام البلدية، أن هذا التقرير يعد من التقارير البيئية المهمة التي تحرص مختلف مدن ودول العالم على إصدارها سنوياً، كونه يسهم في تمكين أصحاب القرار من تبني الاستراتيجيات والسياسات والتشريعات اللازمة لضمان تحقيق التخطيط المستدام، وذلك من خلال توفير المعلومات والبيانات البيئية اللازمة التي يمكن الاستناد عليها في تشخيص الوضع البيئي في الإمارة، وتحديد طبيعة التحديات البيئية الراهنة وما تتطلبه من حلول.

وبالتالي تضمين الاعتبارات البيئية في مدخلات التخطيط الحضري المستدام لضمان حماية البيئة واستدامة الموارد الطبيعية فيها. وأكد أن البلدية تلعب دوراً رئيساً في مجال العمل البيئي، والذي يرتكز بالأساس على حماية بيئة الإمارة بمختلف قطاعاتها، من هواء ومياه وتربة، عبر تبني استراتيجيات تعتمد على توفير البنى التحتية البيئية من شبكة رصد نوعية الهواء، منظومات جمع ونقل النفايات، مواقع ومحطات معالجة النفايات، شبكات ومحطات معالجة الصرف الصحي، الحدائق العامة، والمختبرات.

بالإضافة إلى تطبيق التشريعات والأنظمة البيئية، تفعيل الرقابة البيئية، رصد نوعية قطاعات البيئة من هواء ومياه وتربة، إدارة المنطقة الساحلية والقنوات المائية حماية وتنمية التنوع البيولوجي، تبني مفاهيم التنمية البيئية المستدامة، والتوعية البيئية، ونتيجة لذلك، فإن الوضع البيئي في إمارة دبي يعتبر جيداً بصورة عامة. وأضاف المهندس لوتاه أن التقرير يشتمل على بيان المقارنة المعيارية للوضع البيئي في مختلف قطاعات البيئة