أشادت صحيفة الثورة اليمنية الحكومية بما قدمته وتقدمه دولة الإمارات من دعم لليمن وشعبها في عديد من المجالات التنموية والخدمية والإنسانية منذ تأسيس الاتحاد وحتى الآن وآخرها مبادرتا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، وتوجيهات سموه باعتماد 500 مليون درهم لشراء مواد غذائية من السوق المحلي اليمني انعاشا للاقتصاد وتخفيفا من معاناة المتأثرين من الأحداث التي مرت بها بلادهم، وتوجيهات سموه بإطلاق حملة "سندهم" لدعم الأوضاع الإنسانية في اليمن.
وقالت الصحيفة في مقال نشرته في عددها الصادر أمس للكاتب عبد الله علي النويرة تحت عنوان "شكرا لدولة وشعب الإمارات" إن الإمارات العربية المتحدة تعتبر من الدول العربية القليلة التي تعمل على التواصل مع الشعوب العربية بطريقة مباشرة وتمد يد الدعم والعون لها بطريقة حضارية بعيدة عن الإثارة أو الدعاية والبهرجة الإعلامية وهو ما يدل على نبل الأخلاق وسمو النفس لدى هذا الشعب الأصيل.
وأشار إلى أن الإمارات دولة فتية مقارنة بالكثير من الدول العربية.. فهي تأسست عام 1971 حيث كانت قبل هذا التاريخ عبارة عن عدد من الإمارات المتفرقة التي يحكمها أمراؤها وشيوخها المستقلون وبفضل الله ثم بفضل حنكة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - رحمه الله - استطاع حكام هذه الإمارات الصغيرة أن يتحدوا في كيان واحد ما كان مقدر له النجاح لولا وجود قيادات تاريخية استطاعت أن تؤسس لكيان تم إنشاؤه من عدم وأصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً مشرفاً يشار إليه بالبنان بسبب النجاح المنقطع النظير الذي حققه هذا الاتحاد الذي بدأ من الصفر ولكنه أصبح رقما كبيرا على الخارطة العالمية.
وقال إن دولة الإمارات قدمت الكثير من أوجه الدعم للشعب اليمني منذ أن بدأت بالتواصل مع المحيط الإقليمي والعربي والدولي " وهل يستطيع أحد أن ينسى مشروع سد مارب العظيم الذي حرص الشيخ زايد رحمة الله عليه على إقامته كونه مفخرة التاريخ اليمني وكونه أحد روافد التنمية الزراعية التي يأمل اليمن في تحقيقها " موضحا أن هذا المنجز على عظمته ليس الوحيد فهناك مشاريع كبيرة قدمتها الإمارات خلال العقود الماضية في سبيل دعم اليمن والمحافظة على استقراره.
وأكد أن الإمارات وقفت وقفة لا يمكن أن ينكرها أحد خلال الأزمة القاتلة التي شهدها اليمن في العام الماضي ووفرت المشتقات النفطية بكميات أدت إلى تفادي دخولها في أزمة خانقة بسبب نقص هذه المشتقات وعدم قدرة اليمن على شرائها من الخارج، معتبرا أنه لولا الله سبحانه وتعالى ثم وقوف الإمارات والمملكة العربية السعودية لكان الوضع كارثيا بكل معنى الكلمة.
وأشار إلى أن آخر الأعمال الإنسانية التي قدمتها الإمارات تمثلت في تقديم المواد الغذائية للشعب اليمني والتي أمر بصرفها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، الذي يعد بفضل الله خير خلف لخير سلف فالابن سر أبيه كما يقال، معبرا عن شكره وتقديره لسموه ولقيادة وشعب الإمارات الأصيل على هذا الدعم الأخوي الإنساني الذي ساهم إلى حد كبير في تخفيف المعاناة المعيشية للكثيرين من أبناء الشعب اليمني الذين طحنتهم الأزمة.