أجرى الفريق الطبي بقسم جراحة الأطفال في مستشفى القاسمي بقيادة الدكتور محمد حسن والدكتور خالد خلفان بن سبت استشاريي جراحة أطفال في المستشفى عملية جراحية معقدة من خلال استئصال الطحال لطفل يبلغ من العمر 12 عاماً، حيث تم استخدام المنظار دون الحاجة للتدخل الجراحي المعتاد وهو فتح البطن، وبالتالي تضيف هذه العملية النادرة إنجازاً جديداً للمستشفى.

حالة

وتشير مصادر مستشفى القاسمي ان الطفل دخل إلى طوارئ المستشفى وهو يعاني من آلام شديدة، وبعد إجراء الكشف عليه تبين انه يعاني من مرض الخلايا المنجلية الأمر الذي أدى إلى تضخم الطحال بشكل كبير، حيث بلغ وزنه 550 جراماً وان الوزن الطبيعي للطحال في هذا العمر لا يزيد على 200 جرام، مما تسبب في تدهور صحة الطفل، ولكن أطباء علم الدم لم يكن باستطاعتهم الدخل الا بعد استئصال الطحال.وقال الدكتور خالد خلفان إن عمليات المناظير والخاصة للأطفال تعتبر من العمليات الدقيقة والتي تحتاج إلى مهارة وخبرة فائقتين، والمعروف ان مستشفى القاسمي من المستشفيات القليلة التي تقوم بهذه العمليات على مستوى الدولة.

بالإضافة الى ان هناك العديد من العمليات التي يمكن فيها استخدام المناظير مثل عمليات: الفتق، واستئصال الزائدة الدودية، وتفتيت الحصوات، بالإضافة الى تنزيل الخصية الهاجرة في حالة وجودها في البطن وايضا عمليات ربط المعدة للأطفال الذين يعانون من ارتجاع المريء وعمليات وضع أنابيب التغذية في المعدة أو أنابيب القسطرة البروتينية في الحالات التي تعاني من الفشل الكلوي.ومن جانبه اوضح الدكتور محمد حسن ان العملية استغرقت العملية ساعتين، ومن ثم خرج المريض بعدها إلى قسم الأطفال وهو الآن بحالة مستقرة.

مشيرا الى ان هذه العملية في الغالب يتم إجراؤها بطريقة التدخل الجراحي وذلك لكبر حجم الطحال، إلا أنّ تطور الأجهزة لدى المستشفى أدى إلى إمكانية عملها بالمنظار، مما ادى الى تقليل المضاعفات والآلام ويقلل ابضا من المدة التي يقضيها المريض في المستشفى بعد العملية.ومن جانبه اعرب والد الطفل عن سعادته وشكره إلى إدارة مستشفى القاسمي وخاصة قسم جراحة الأطفال على المجهود الذي بذلوه في إنقاذ حياة الطفل.