ذكرت خطبة الجمعة أن هناك أكثر من عشرة ملايين من أهل اليمن الشقيق يكابدون ويعانون ألم الفقر والحاجة، وأن منهم أكثر من مليون طفل يرجون الخير منكم، فلنبادر إلى إغاثتهم وسد حاجاتهم، ولنكن في عونهم حتى يكون الله سبحانه في عوننا.
وأضافت أن الشعب اليمني الشقيق يعيش أوضاعاً إنسانية صعبة أثرت في الشرائح المختلفة في المجتمع، فأصبحت تعاني من نقص في احتياجاتها، وسوء تغذية لأطفالها، وفقر في مواردها، وقد أثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم على أهل اليمن خيراً فقال: «أتاكم أهل اليمن، هم ألين قلوباً وأرق أفئدة، الإيمان يماني، والحكمة يمانية».
وأضافت أنه من الواجب علينا أن نقف إلى جانبهم ونساندهم في محنتهم، وننفس عنهم كربتهم، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَن نفّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه فى الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلماً ستره الله فى الدنيا والآخرة، والله فى عون العبد ما كان العبد فى عون أخيه»، مؤكدة أن إغاثة الملهوف من أحب الأعمال إلى الله تعالى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحب الأعمال إلى الله تعالى سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه ديناً، أو تطرد عنه جوعاً».
وذكرت أن الإنسان إذا بذل المال لإغاثة الملهوفين وإطعام الجائعين نال به رضوان الله وجنته، وفاز بالجزاء العظيم الذي أعده الله للمنفقين، قال عز وجل: (آمنوا بالله ورسوله وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه فالذين آمنوا منكم وأنفقوا لهم أجر كبير).
وحثت الخطبة على ضرورة الإنفاق والتبرع ابتغاء مرضاة الله تعالى الذي يخلف عليكم ما بذلتموه، ويضاعف لكم ما أنفقتموه.