أشاد تامر منصور سفير جمهورية مصر العربية لدى الدولة بالتوقيع على مذكرة التفاهم بين وزارة شؤون الرئاسة والأزهر الشريف والتي تتضمن تمويل ودعم المشروعات والبرامج التي ينفذها الأزهر بتكلفة تبلغ 155 مليون درهم إماراتي، مؤكداً أنها ستسهم بحق في زيادة فعالية دور الأزهر الشريف وإعلاء صوت الاعتدال والمنهج الإسلامي القويم خاصة في هذه المرحلة والتي تحتاج فيها الأمة إلى دعم مؤسسة الوسطية الإسلامية والفهم العميق لأصول الدين الإسلامي الحنيف.

وأكد أن هذا الدعم سيشكل نقلة كبيرة في تمكين الأزهر الشريف جامع وجامعة من تقوية دوره في العالم الإسلامي، حيث ركز الدعم على أهم الجوانب التي يحتاجها طلبة العلم والدارسين بالأزهر الشريف والمتمثلة في الارتقاء بمكتبة الأزهر ومدينة البعوث الإسلامية التي تعد قلعة العلم التي يتوافد إليها أبناء العالمين العربي والإسلامي وكذلك أبناء الدول الأجنبية لدراسة تعاليم ومبادئ الدين الإسلامي الحنيف تلك المبادئ القائمة على الوسطية السمحة والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، والبعد عن كل مظاهر العنف والتطرف. وأضاف السفير منصور إن هذا الدعم حلقة من سلسلة طويلة وممتدة من الأعمال الخيرية والإنسانية، التي دأبت دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة على تقديمها لمصر منذ قيام الاتحاد عام 1971 وحتى اليوم مؤكداً أن توجيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، رئيس الدولة بهذا الدعم استكمال لأسس وأعمدة بنيان العلاقة التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين والتي أرساها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، مضيفا بانها تعبر عن حرص رئيس الدولة، على أن يواكب الأزهر الشريف وجميع معاهده ومؤسساته الدعوية ركب الحضارة ومستجدات العصر.