نظمت جمعية المعلمين فرع دبا الحصن يوما خاصا للاحتفال بليلة النصف من شعبان، وهي عادة تقليدية كانت تقام عند أهل الإمارات في منتصف شهر شعبان من كل عام.

وقالت شيخة سعيد عبيد رئيس الجمعية: " أنه تم في هذا اليوم تعريف المشاركين الصغار على معنى هذا اليوم، وكيف كانت تقام هذه الليلة سابقا، في جو شعبي تقليدي قديم بمشاركة وتعاون بعض الشخصيات الكرتونية المعروفة وعناصر من الشرطة، ارتدوا فيه الملابس التراثية القديمة. كما وزعوا في شوارع مدينة دبا الحصن الحلويات والمكسرات وعدد من الأكلات الشعبية المشهورة محليا على السيارات المارة ومرتادي الطرق احتفاء وأحياءً لهذا اليوم".

وأضافت شيخة سعيد إلى أن الجمعية أرادت أن تشارك الأطفال وفئات المجتمع ما في هذا الحدث من أجواء فيها من عبق الماضي، فضلاً عن نسمات الرحمة والعطاء والمحبة والتقارب لأنها تذكرهم بقرب شهر رمضان المبارك، وإتباع السنن وصيام الأيام البيض والنوافل. حيث تأتي هذه الاحتفالية لإحياء هذه المناسبة ولتذكير الأبناء والأهالي بتراث وعادات الإمارات قديما وتعميق التواصل الاجتماعي ما بين مرتادي الجمعية وجهات أخرى معنية في مثل هذه المناسبات وخاصة وإن هذا اليوم يتصادف مع الإجازة الصيفية للطلبة، مما أضاف البهجة والسرور والأثر الطيب في نفوس الحضور وفي جو أسري اجتماعي.

وأكدت إلى أن هذا الحدث كان فرصة جيدة لبناء جسور اتصال مباشرة مع الجمهور، وهي على يقين أن هذه الاحتفالية تحمل معها معنى خاصا لدى الجميع لما تمثله للمجتمع من أهمية كبيرة.

مبينة أن الجمعية ومن منطلق هذه المفاهيم أخذت مجموعة من المبادرات والمساهمات التي تصب في هذا الاتجاه، وهي مستمرة في تكثيف برامجها الاجتماعية لجميع أطياف المجتمع.