نظم المنتدى الإسلامي بالشارقة لقاءً ثقافياً تعريفياً لمنتسبي الدورة العلمية (12) بقاعة فندق النجوم ظهر يوم الأربعاء الموافق 4 - 7 - 2012، وذلك بالتعاون مع إدارة الجوائز بدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، حيث استهل أسامة مرة مسؤول الإعلام بالدائرة بالترحيب بالوفود (ماليزيا، تركيا، كازخستان، تايلند، أوكرانيا، الجزائر، مصر، عمان، كمبوديا، الصين، وقرقيزيا).
وقدم شرحاً مفصلاً عن الشارقة عاصمة الثقافة العربية 1998 وعاصمة الثقافة الإسلامية 2014، تلك الألقاب التي سعت للشارقة تقديراً للمشروع الثقافي النهضوي الذي اختطه وأشرف على مراحل تنفيذه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وأضاف مرة، على التنمية التي شهدتها دولة الإمارات العربية المتحدة عامة، والشارقة خاصة، في المجالات العمرانية، الصحية، الزراعية، الصناعية، تلك التنمية التي تحققت بفضل جهود المغفور له الراحل صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة، وإخوانه أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وما زالت المسيرة النهضوية مستمرة بفضل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وتمنى مرة في نهاية حديثه مع الوفود أن يستثمروا أوقاتهم للاطلاع على المنجز الحضاري الثري بالدولة.
مشروع ثقافي
أما الأستاذ عبد الفتاح صبري مدير تحرير مجلة الرافد وعضو الأمانة العامة لجائزة الشارقة للإبداع العربي، قدم شرحاً وافياً عن المشروع الثقافي للشارقة في مجالاته الإبداعية التي تشمل كافة فئات المجتمع بمختلف مراحله العمرية، هذا المشروع الذي تم استئنافه منذ ثلاثة عقود، استناداً إلى قاعدة ثقافية وعلمية صلبة تمتعت بها الشارقة منذ عشرينيات القرن الماضي، واستعرض صبري واقع عمل دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، من خلال نشاط إداراتها المتنوعة التي تغطي كافة مناطق الشارقة، إضافة إلى الأسابيع الثقافية التي تنظمها الدائرة في البلدان الأجنبية.
كما تطرق صبري إلى الجوائز الثقافية التي تقدمها الشارقة عامة، ودائرة الثقافة والإعلام بشكل خاص، تلك الجوائز التي تعنى بالإبداع على مستوى عربي (الإصدار الأول)، وجائزة البحث النقدي التشكيلي، وجائزة الشارقة للأدب المكتبي، جائزة الشارقة للثقافة العربية، جائزة الشارقة للشعر العربي، إضافة إلى جوائز المسرح ومعرض الكتاب التي تمنح من خلال أيام الشارقة المسرحية، ومعرض الشارقة الدولي للكتاب.
شكر وتقدير
أعرب ممثلو الوفود المشاركة عن تقديرهم للمنتدى الإسلامي الذي استضافهم لهذه الدورة العلمية (الصحابة الكرام رضي الله عنهم)، والتي بدأت منذ 23 يونيو، وتنتهي في الخامس من يوليو 2012، وثمنوا الدور الرائد لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة، على الصعيد الثقافي والإنساني، محلياً وإسلامياً وعالمياً، واعدين بأن يكونوا سفراء أوفياء لبلدانهم في الشارقة التي احتضنتهم بثرائها العلمي والمعرفي والثقافي. وفي نهاية اللقاء تم توزيع نماذج من إصدارات دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، ومن مجلة الرافد، وكتيبات الجوائز، وهدايا تذكارية، وذلك بحضور المنسق الإعلامي لمنتدى الشارقة الإسلامي الأستاذ أحمد محمد الكتبي.
