أكد معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم أن عمليات التطوير الشامل التي تنفذها الوزارة تمنح المدارس آفاقاً واسعة لإعداد أبناء الدولة وتنشئتهم على الوجه المطلوب، وفقاً لتطلعات الدولة ومتطلبات التنمية، مؤكداً أن أعمال التطوير لا تقف عند حدود الكتاب وإكساب الطالب المهارات، وإنما تمتد لتشمل التنشئة السليمة، على أسس ديننا الحنيف ومبادئه، ومنظومة القيم التي يتسم بها مجتمع الإمارات.وأوضح معاليه، خلال الاحتفال الذي نظمته وزارة التربية بمناسبة ليلة النصف من شعبان "حق الليلة" في ديوانها بدبي، أن الوزارة حرصت على تبني مجموعة من الأنشطة والفعاليات الطلابية المبتكرة، المتصلة بهوية المجتمع وموروثه الثقافي والاجتماعي، والوجه المشرق والحضاري للدولة، لافتاً أن هذا النوع من الأنشطة أصبح جزءاً رئيساً من اليوم المدرسي، وأنه سيتم التوسع في ابتكار المزيد من المبادرات التي تعزز احتفالات المدارس بالمناسبات الدينية والوطنية، خلال المرحلة المقبلة.

وكان معالي القطامي شارك عدداً كبيراً من تلاميذ المدارس وأبناء العاملين في الوزارة فرحتهم وابتهاجهم بمناسبة الاحتفال بليلة النصف من شعبان والمعروفة بـ(حق الليلة)، معتبراً معاليه أن مثل هذه الاحتفالات لها ضرورتها وأهميتها، لما تمثله والمناسبات الوطنية العزيزة من أبعاد اجتماعية وثقافية، تصل أبناء الدولة بأصولهم العريقة وازدهار الإمارات المشرق.حضر الاحتفال علي ميحد السويدي وكيل الوزارة بالإنابة، وخولة المعلا الوكيل المساعد للأنشطة والبيئة المدرسية، ومديرو الإدارات المركزية والموظفون، حيث خيمت أجواء الفرح على تلاميذ المدارس وأبناء العاملين في التربية، الذين شاركوا في الاحتفال بالأغاني الشعبية والأهازيج المرتبطة بهذه المناسبة. فرق شعبية

 

تبادل معالي القطامي خلال الاحتفال أطراف الحديث الباسم مع تلاميذ المدارس والأطفال حضور الحفل، كما التقط معاليه مجموعة من الصور التذكارية مع المشاركين، فيما أضفت عدد من الفرق الشعبية المزيد من البهجة على أجواء الحفل، بعروضها الفنية المميزة. كما تم توزيع الحلويات الخاصة بهذه المناسبة على الأطفال.