أعلنت هيئة رأس الخيمة للمواصلات أمس أن خطوط المواصلات الجديدة التي أطلقتها منذ منتصف الشهر الماضي من منطقة النخيل باتجاه كل من شعم والمطار والجزيرة الحمراء تشهد اقبالاً كبيراً من معظم الجاليات المقيمة في الإمارة.

وقال يوسف محمد اسماعيل نائب رئيس مجلس إدارة هيئة رأس الخيمة للمواصلات والعضو المنتدب إن الرحلات الحالية التي أطلقتها الهيئة ما زالت رحلات تجريبية كونها تجربة أولى للمواصلات العامة داخل الإمارة انطلاقاً من مركز المدينة باتجاه المناطق المذكورة، حيث تم اطلاق هذه الرحلات لخدمة شريحة كبيرة من المقيمين في المناطق البعيدة عن مركز المدينة.

وأضاف: المؤشرات الأولية للرحلات تؤكد أن هناك إقبالاً كبيراً عليها وهناك نمو مطرد في استخدامها واستخدام المواصلات العامة بصفة خاصة على الخطوط الداخلية وكذلك الخطوط الخارجية المتجهة إلى الإمارات المجاورة مثل دبي والشارقة وعجمان وأم القيوين، من قبل معظم الجاليات الموجودة بالإمارة.

وأوضح أنه بالنسبة للخط الأول المتجه إلى منطقة شعم ففي الفترة الحالية هناك أربعة مواقف في هذا الخط وبعد انتهاء الفترة التجريبية سنحدد هل هناك حاجة لزيادة المواقف أم لا أو إضافة أي مواقف أخرى حسب الملاحظات واحتياجات الركاب، أما الخط الثاني الذي انطلق من النخيل إلى منطقة الدقداقة وصولا إلى مطار رأس الخيمة فهو يعمل حالياً ويتم تلبية رغبة الركاب في المواقف للوصول إلى التصور النهائي لتثبيت بعض المواقف.

وأكد أن الخط المتجه إلى الجزيرة الحمراء يشهد إقبالاً كبيراً كونه يخدم الركاب المتجهين إلى محطة الحافلات الرئيسية المتجهة إلى خارج الإمارة، لافتاً إلى أن الرحلات تنطلق في السادسة صباحاً وتستمر حتى العاشرة مساء.

من ناحيتهم أكد العديد من مستخدمي المواصلات العامة بالإمارة أن الخطوط الثلاثة التي تم إطلاقها مؤخراً ساهمت بشكل كبير في حل الكثير من المشكلات المتعلقة في التنقل إلى الأماكن البعيدة انطلاقا من قلب المدينة، خاصة أن بعض سائقي التاكسي كانوا يرفضون حمل أكثر من شخص في السيارة للأماكن البعيدة بحجة أن التاكسي ليس وسيلة نقل جماعية مما كان يسبب الكثير من المعاناة حتى ايجاد سائق يقتنع ويقوم بنقل الركاب خاصة إلى أماكن مثل الجزيرة الحمراء وشعم وهي مناطق بعيدة وتكلف حوالي 50 درهما في التاكسي العادي.

وقال علي عبد الله قيمة التذكرة الخاصة بالمواصلات العامة في رأس الخيمة وهي خمسة دراهم مناسبة جدا وترفع معاناة البعض خاصة فئات العمال التي تتقاضى رواتب قليلة وهي الفئة الأكثر استخداما لهذه المواصلات نظراً لعدم مقدرة البعض على امتلاك سيارة، وطالب عبد الله الجهات المسؤولة بتسيير رحلات منتظمة من دوار الساعة إلى منطقة النخيل. وقال محمد شرف من مستخدمة المواصلات العامة إن تسهيل عملية التنقل إلى منطقة النخيل سيساهم في تحريك السوق التجاري بالمنطقة لافتاً إلى انه في السابق كانت هناك معاناة حقيقية في الوصول إلى المناطق البعيدة من قلب المدينة، وأشار إلى أنه من هواة السينما وبات الآن يستمتع بمشاهدة الأفلام الجديدة بسينما النخيل بعد تسهيل المواصلات مطالبا أن تستمر الرحلات حتى الثانية عشرة ليلاً بدلاً من العاشرة.