دعمت هيئة كهرباء ومياه دبي مشروع جمعية الإمارات للحياة الفطرية للمحافظة على السلاحف البحرية، برعاية كلفة تركيب أجهزة تتبُّع على ثمانية من سلاحف منقار الصقر للتنافس في سباق الخليج الكبير للسلاحف البحرية، حيث تهدف الهيئة من وراء هذه المبادرة إلى مساعدة الأبحاث العلمية التي تتركز على المحافظة على التوازن البيئي ووضع خطط حماية فعالة لهذه الحيوانات المهددة بالانقراض.

ويسعى مشروع جمعية الإمارات للحياة الفطرية إلى جمع معلومات عن تحركات 75 سلحفاة من نوع سلاحف منقار الصقر في المنطقة خلال السنوات الثلاث والممتدة بين 2010 و2012، وذلك باستخدام أجهزة تتبع يتم تثبيتها على ظهور السلاحف. وتقدم هذه الأجهزة معلومات قيمة عن هجرة السلاحف عبر توفيرها لبيانات عن تحركاتها من مواطن تعشيشها إلى مواطن التغذية، ببث إشارات إلى قمر صناعي في كل مرة تطفو فيها السلحفاة للتنفس.

ودعت الهيئة المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى دعم مبادرتها البيئية عبر التصويت لسلحفاتهم المفضلة في هذا السباق والذي يأتي جزءاً من مشروع الجمعية، والذي أتم تركيب أجهزة تتبع على سلاحف منقار الصقر في كل من قطر، وعمان والإمارات. ويهدف المشروع المشترك إلى أن تساعد نتائج هذا البحث العلمي المكثف الجهات المعنية على وضع خطط حماية فعالة لهذه الحيوانات المهددة بالانقراض بشكل كبير، وفقاً لتصنيف الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة IUCN.

وبهذه المناسبة، أكد سعيد محمد الطاير، عضو مجلس الإدارة المنتدب والرئيس التنفيذي لـ"هيئة كهرباء ومياه دبي"، أهمية المحافظة على البيئة الطبيعية بشكل شامل قائلاً: "تأتي رعايتنا ودعمنا لجمعية الإمارات للحياة الفطرية ولهذا المشروع البيئي انسجاماً مع استراتيجية الهيئة البيئية التي تهدف إلى ترسيخ مبدأ التنمية المستدامة ورفع مستوى التوعية البيئية واتباع سلوكيات صديقة للبيئة من أجل الحفاظ على مواردنا الطبيعية لأجيالنا القادمة، وفي المحافظة على توازن أنظمتنا البيئية. ولطالما حرصت الهيئة كهرباء ومياه دبي على دعم المشروعات البيئية المشتركة، ويسعدنا تقديم الدعم لهذا المشروع البحثي العلمي المهم".