ناقشت دائرة الاسكان ودائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة عددا من الموضوعات المتعلقة بتخصيص الاراضي لبعض فئات طالبي المساعدة السكنية وتنسيق آلية العمل فيما بينهم بما يضمن سرعة تنفيذ الطلبات التزاما بالتوجيهات الحكومية العليا لذات الصدد.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقد بين مسؤولي دائرة الاسكان بالشارقة ودائرة الخدمات الاجتماعية بمقر دائرة الاسكان بحضور المهندس خليفة مصبح الطنيجي رئيس دائرة الاسكان بالشارقة وجودت أيوب ثابت المستشار القانوني، وأمينة صالح حياز رئيس قسم تنظيم الطلبات، فيما مثل لجنة تخصيص الأراضي سالم بن سالم السويدي رئيس اللجنة، وعبد الله مطر تريم عضو اللجنة، وإبراهيم المليحي نائب مدير إدارة تسجيل الأراضي بدائرة التخطيط والمساحة. كما حضرت الاجتماع علياء عبيد الزعابي مدير إدارة المساعدات السكنية وفاطمة عبد الله الزرعوني رئيس قسم الإنعاش الاجتماعي نيابة عن دائرة الخدمات الاجتماعية.
واستعرض المجتمعون مجموعة من القوانين ذات الصلة والمنظمة لمسألة إصدار المنح لمجموعة من الفئات، وتقديم مجموعة من المقترحات . كما تطرق الاجتماع إلى تفاصيل رسوم إصدار إفادة المنح وشروطها واستثناءاتها والبيانات الواردة في منحة الأرض والتأكد من ملكية أصحاب الطلبات وطريقة تسليم واستلام صك الملكية بالتنسيق مع دائرة التخطيط والمساحة.
كما تناول الاجتماع مجموعة من المحاور المهمة كآلية صرف الأراضي السكنية لمجموعة من الفئات المستحقة، وتحديث البيانات في الإفادات، إضافة إلى مسألة تجنب ازدواجية الانتفاع من الأراضي السكنية.
وأكد المهندس خليفة مصبح الطنيجي رئيس دائرة الإسكان في تعليقه على الاجتماع: "يأتي هذا الاجتماع في إطار حرص الدائرة على تعزيز التعاون والتكامل بين الدوائر المعنية بموضوع الإسكان الحكومي للوصول إلى أداء أكثر كفاءة في خدمة المواطنين، ولغرض الاتفاق على آلية موحدة وفاعلة في موضوع تخصيص الأراضي للمستفيدين من المساعدات السكنية. وكذلك فيما يخص البيانات التي تتضمنها الإفادات الصادرة من اللجنة".
وأشار الطنيجي: "نحن ممتنون للتعاون الجاد والمثمر لدائرة الخدمات الاجتماعية ودورها الفاعل بإجراء الدراسة والبحث الاجتماعي وإعداد التقارير والتوصيات لحالات بعض الأسر عند طلبها من الدائرة، والذي أسهم بشكل كبير في تحديد مدى تحقق شروط الاستحقاق لتلك الأسر سواء كان بالمساعدة السكنية أو الإسكان الطارئ، كما نثمن دور لجنة تخصيص الأراضي وتجاوبهم الدائم والذي شكّل دورا مكملا ومحوريا لكافة مراحل العملية الإسكانية".
