حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله على التواصل الدائم وطرح مبادرات بناءة على مواطني الدولة وكذلك المقيمين على أرضها، وكذلك نشر فكره المنفتح على ثقافات العالم المختلفة، واظهرت هذه المبادرة رغبة سموه في بناء جسور جديدة كل يوم للتواصل ليس فقط مع كل من يعيش على أرض الدولة، بل مع المجتمع الإنساني الأوسع في شتى بقاع الأرض، كانت من أهم الأسباب وراء قرار سموه بالدخول الى موقعي التواصل الاجتماعي "تويتر" و"فيسبوك" بالإضافة الى تأسيس قناة خاصة بسموه على "يوتيوب" على شبكة الإنترنت، ما يضيف عبر قوة الكلمة والصورة بعداً جديداً وفعالاً لهذا التواصل الذي يراه سموه مطلباً رئيسياً لكل صناع القرار والمسؤولين على اختلاف مواقعهم وحجم مسؤولياتهم.. وكانت مبادرة التواصل الاجتماعي لسموه مع شعبه وشعوب العالم الأولى لحاكم ورئيس حكومة على امتداد العالم العربي، وذلك مواكبةً لاهتمامه المتنامي بتسخير التقنيات الحديثة في توطيد الروابط المباشرة مع المجتمع، وتأصيل مبدأ التواصل الإيجابي والبنّاء بين القائد وشعبه، وأيضاً مع جمهور المهتمين بأخبار سموه ومبادراته في مختلف أقطار العالم.

كما أطلق مجلس الوزراء برئاسة سموه ، مبادرتين خاصتين بالتحول الإلكتروني في إدارة أعمال مجلس الوزراء وهما حقيبة الوزير الإلكترونية والمركز المعرفي.. وتم توزيع أجهزة آيباد لوحية خاصة على أعضاء المجلس للبدء في استخدام الخدمة.. وقال سموه في تغريدة على تويتر أطلقنا أيضا "حقيبة الوزير الإلكترونية" .. وهي خدمة لأعضاء مجلس الوزراء .. نريد تحويل كافة أعمال مجلس الوزراء بشكل إلكتروني.

مشاركة جماهيرية

ويقدّم سموه عبر هذه المنصات التفاعلية المتطورة مبادراته ومتابعة أخباره وأنشطته ، وينقل لهم ما يعتري تلك الأحداث من تفاعلات على أرض الواقع، حيث تعتبر الصورة الحية من أبلغ وسائل التعبير وأكثرها تأثيراً في نقل الواقع، لاسيما إن كان هذا النقل سريعاً ومواكباً للأحداث.. ويسلط المزيد من الضوء على رؤية وإنجازات ومبادرات سموه وإبراز الجوانب المختلفة في شخصية سموه، وعلى نطاق دولي واسع، إضافة إلى التعريف بإنجازات دولة الإمارات في مختلف المجالات وعلى المستويين الداخلي والخارجي.

كما تعتبر هذه المواقع سجلاً يركّز على السمات الإنسانية النبيلة في شخص سموه من خلال مجموعة من المقاطع التي تعرض لمشاركته في عدد من المناسبات الاجتماعية التي طالما يحرص فيها على مشاركة أبناء شعبه بهجتهم وأفراحهم، والأخرى التي يبادر إلى مؤازرتهم والوقوف إلى جوارهم وقتما احتاجوا إلى يد الأب الحانية ودعم القائد المسكون بحب وطنه وشعبه.

وقدم سموه العديد من المبادرات التي طلب من خلالها اشراك الجمهور في مناسبات واحداث شخصية ووطنية واجتماعية وخيرية تقديم مقترحاتهم حول أفضل المبادرات التي يمكن طرحها وتبنيها في شهر رمضان المبارك، وأكد سموه أنه سيتم مناقشة أفضل الاقتراحات والمبادرات.

كما طلب سموه رأي الجمهور في مجموعة تصاميم مقترحة للعلامة المميزة لدولة الإمارات عُرضت على مجلس الوزراء.. العلامة المميزة هي شعار ترويجي جديد لدولة الإمارات.. سيتم استخدامه لإيصال رسالة الإمارات وقصتها للعالم.. ودعا الجميع لاختيار الشعار المناسب ..الشعار سيستخدم داخلياً وخارجياً لنقل ما يميز الإمارات في الجوانب الاقتصادية والثقافية والسياحية وغيرها كما اطلق سموه مبادرة لتعزيز المحتوى العربي الإلكتروني عن طريق صندوق الاتصالات ونظم المعلومات التابع لهيئة تنظيم الاتصالات.. وفي وقت سابق أطلق سموه "مبادرة محمد بن راشد للتعلم الذكي" ليشمل كافة المدارس الحكومية .. ويهدف لخلق بيئة تعليمية جديدة.

تكريم الأم

وفي مطلع العام الجاري اطلق سموه حوارا افضى الى تكريم الام وقال سموه في تغريداته للتواصل مع الجمهور "الأخوة والأخوات، تواصل معي كثيرون بخصوص الاحتفالات بيوم الجلوس في 4 يناير نحن نريد أن نحتفل بطريقتنا الخاصة التي تتناسب مع مجتمعنا وعفويته وأصالة تقاليدنا وتراثنا أنا لا أريد تكريماً خاصاً لي. أنا أريد أن نكرم في كل سنة فئة من المجتمع تحتاج إلى التكريم السنة الماضية كرمنا أبناءنا الأيتام.. هذه السنة نريد أن نكرم أمهاتنا.. سبب نجاحاتنا وإنجازاتنا.. لنخصص اهتمامنا هذا العام لتكريم أمهاتنا، فكل أم تستحق التكريم لأنها سبب الوجود ومصدر الحب والعطاء بغير حدود أريد أن أسمع منكم أفكاركم واقتراحاتكم حول كيفية تكريم الأم... نريد أن نكرم الأم في كل بيت في الإمارات".