أســهمت الحملة السنوية الثانية لتدوير الورق تحت شعار" تدوير الورق ... صون الطبيعة " بتجميع ما يقرب من 15 طنا من النفايات الــورقية والذي جاء بتنـــظيم قسم حـــماية البيئة بـــبلدية الفــجيرة خلال الفترة من 24 لغـــاية 28 يونيو الماضي خلف مبنى البلدية، في إطار توجيهات من مدير عام البلدية المهندس محمد سيف الأفخم و بإشراف مدير إدارة الخــدمات العامة والبيئة أصيلة عبدالله المعلا.
ونوهت المهندسة فاطمة الشراري رئيس قسم حماية البيئة: بأن هذه المبادرة قد أطلقها القسم لأول مرة في عام 2009 تحت شعار " تدوير الورق ... صون الطبيعة " وذلك لنشر الوعي بين مختلف فئات المجتمع بأهمية الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية، واستمرت الحملة من حينها على مستوى الدوائر والجهات والشركات في الإمارة، وتماشيا مع التوجهات العالمية بتبني القضايا البيئية.
فقد ارتأى قسم حماية البيئة اعتماد هذه الحملة لتكون سنوية مستمرة وذلك لشحذ الهمم من أجل الحفاظ على البيئة، أن العالم اليوم يتجه نحو خفض كمية النفايات المتــولدة والتي يتم التخلص منها إما بطمرها في مكبات مفتوحة أو حرقها مما يؤدي إلى تلويث التربة والهواء في بعض الأحيان، وقــــد يصل إلى المياه، بالإضافة إلى ذلك إهدار واســـتنزاف الموارد الطبيعية.
ولعل تدوير النفايات هو من أبرز الحلول لمشكلة النـــفايات، حيث إن تدوير الورق يعتبر من أمثل الحلول في منطقتنا وذلك لكثرة استخدام الأوراق في الاستعمالات المكتبية واستخدام الكراتين في التغليف، وما إلى ذلك حيث تشكل النفايات الورقية بما فيها الكرتون 15 % -20 % من إجمالي النفايات المتولدة، ولا يخفى على أحد أن هذه الأوراق تعتمد في تصنيــــعها على الأشجار والمــياه والتي تمثل أحد أهم عناصر الطبيعة.