صرح سلـــطان الطاهر رئيس قسم التفتيش الغذائي ببــــلدية دبي أن هذه المراكز تضم عشرات الآلاف من المـــقيمين والزوار يوميا، ولما كانت المؤسسات الغذائية من أهم وجهات التســـوق بهذه المراكز، كان لزاماً على المعنيين (من قطاع عام ممثل في بلدية دبي وقطاع خاص ممثل في المؤسسات) التأكد من الالتزام بكل الشروط والمواصفات المعتمدة الهادفة لضمان سلامة الأغذية التي تــقدمها هذه المؤسسات.

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده قسم التفتيش الغذائي بإدارة الرقابة الغذائية مع إدارة المراكز التجارية بالإمارة، ويأتي هذا اللقاء في إطار الشراكة الإستراتيجية مع القطاع الخاص ومن منطلق أهمية المراكز التجارية كوجهات سياحية متفردة بإمارة دبي، وحرصا من البلدية على تحقيق رفع المستوى الصحي للمؤسسات الغذائية في هذه المراكز.

ومن هذا المنطلق وإيماناً من إدارة الرقابة الغذائية ببلدية دبي بأهمية الشراكة الإستراتيجية مع القطاع الخاص، عقد قسم التفتيش الغذائي لقاء مع إدارات مراكز التسوق التجارية والتي يفوق عددها 20 مركز تسوق وتضم نسبة 10% من المؤسسات الغذائية على مستوى إمارة دبي منها 67% مؤسسة غذائية عالية الخطورة (مطاعم ، كافيتريات) إن من حق الناس أن يتوقعوا أن تكون الأغذية التي يتناولونها سليمة وصالحة للاستهلاك. فالأمراض التي تنقلها الأغذية والأضرار التي تنتج عنها مزعجة، بل إنها قد تكون مميتة. وهناك أيضا العديد من النتائج الأخرى التي قد تترتب على تناول أغذية غير سليمة أو غير صالحة للاستهلاك. فتفشي الأمراض التي تنقلها الأغذية يمكن أن يلحق أضرارا بالتجارة والسياحة، مما يؤدي إلى ضياع الدخل، وانتشار البطالة وكثرة التقاضي. كما أن تلف الأغذية يؤدي إلى تبديد الموارد بما في ذلك من تكلفة، ويمكن أن يضر بالتجارة ويضعف من ثقة المستهلك .