أعاد المجلس الدولي لمديري الطوارئ اختيار خالد عبدالله المنصوري رئيسا له في دورة جديدة تستمر مدة عامين مقبلين تقديرا لجهوده الكبيرة التي بذلها في تحقيق أهداف المجلس في دورته الماضية على مستوى الاتفاقيات الدولية في مجال التعاون لمواجهة الكوارث والأزمات، أو في ما يتعلق بتنظيم المؤتمرات والاجتماعات وورش العمل الدولية في الشأن ذاته. وجرت إعادة انتخاب المنصوري، خلال الاجتماع الذي عقده المجلس الدولي لمديري الطوارئ الأسبوع الماضي، بمدينة "سان فرانسيسكو" الامريكية ، بحضور اعضاء المجلس الذين يمثلون 58 دولة ومنظمة تعليمية غير ربحية، تسخر جهودها لحماية الارواح والممتلكات اثناء الطوارئ والكوارث، وتكون أكبر شبكة لخبراء ادارة الطوارئ والأزمات في العالم. وقال المنصوري إن اختياره رئيساً للمجلس الدولي لمديري الطوارئ، جاء نتيجة لجهود دولة الإمارات في مجال الاستعداد للأزمات والطوارئ، وانعكاسا صادقا وحقيقيا للمكانة التي احتلتها بين دول العالم في هذا المجال، وترجمة فعلية لاستراتيجيتها الناجعة التي أوصلت أبناءها الأكفاء إلى المنظمات والهيئات الدولية.
وتقدم بأسمى التهاني لشعب وقيادة دولة الامارات وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، رئيس الدولة "حفظه الله" لدعمهم الكبير الذي أوصل الامارات إلى رئاسة المجلس الدولي دورتين متتالين. ودرس المنصوري الهندسة الالكترونية في جامعة جورج واشنطن وادارة الاعمال بالجامعة الامريكية في دبي، كما حصل على شهادة في التخطيط في الامن الوطني من جامعة هارفرد ، وشهادة التخطيط لادارة الطوارئ والازمات من كلية تخطيط الطوارئ البريطانية، وهو يتمتع بخبرة كبيرة في مجالات التخطيط ومواجهة الأزمات والطوارئ جعلته مرشحا مميزا منذ الدورة الماضية لرئاسة المجلس. وشغل خالد المنصوري قبل ترؤسه المجلس الدولي لمديري الطوارئ، مناصب عدة في القطاعين الحكومي والخاص، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر، مدير إداري في ديوان صاحب السمو رئيس الدولة، وعضو مجلس إدارة العربية للطاقة، وعضو اللجنة البيئية لإمارة أبوظبي، ورئيس مجلس إدارة برتوكول، ومدير العلاقات العامة في هيئة ومياه أبوظبي.