يواصل البرنامج الوطني صيف بلادي فعالياته وسط حشد كبير من المنتسبين بعد الإقبال الكبير الذي شهدته المراكز الثقافية والشبابية والشاطئية والاجتماعية على التسجيل خلال الأسبوع المنصرم، حيث تجاوز عدد المسجلين منذ انطلاق البرنامج في 18 يونيو الماضي ووصل حجم الإقبال على التسجيل ضمن فعاليات البرنامج نحو 17 ألف منتسب من البنين والبنات.
وأكد الدكتور حبيب غلوم العطار نائب رئيس اللجنة العليا المنسق العام للبرنامج الوطني صيف بلادي 2012، أن فرصة التسجيل لا زالت متاحة بالمراكز مشيراً إلى أن تعليمات معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع كانت واضحة منذ اليوم الأول لبداية فعاليات صيف بلادي2012، بأن تعمل كافة المراكز المشاركة بالبرنامج على مستوى الدولة بكامل طاقتها لاستيعاب أكبر عدد ممكن من المنتسبين، كما وجه معاليه بأن تحرص اللجنة العليا على أن تكون أغلب الفعاليات نوعية في كافة المجالات لتكون وسيلة جذب للشباب ومصدرا للثقة لدى أولياء الأمور.
وأضاف العطار إن الزيارات المفاجئة والتواجد للجنة العليا المنظمة في المراكز لحضور الفعاليات والأنشطة يضع أمام اللجنة واقع المراكز المختلفة المشاركة في البرنامج الوطني صيف بلادي، مشددا على أن كل المراكز المشاركة في البرنامج مهما بعدت مسافتها فإن اللجنة العليا تضع في اعتبارها الشباب المنتسبين المشاركين في هذه المراكز ومن ثم طمأن اللجنة على نوعية الأنشطة والبرامج المقدمة لأبناء الإمارات.
نشاطات مقدمة
وأوضح العطار أن النشاطات المقدمة في الدورة السادسة من البرنامج تختلف عن النشاطات المقدمة في الدورات السابقة من حيث نوعيتها التي تتسم بالتركيز على التفاعل مع البيئة المحيطة والاهتمام بالتراث والثقافة، إضافة إلى دعمها للروح الوطنية والانتماء للوطن والقيادة وهي الأهداف التي ركزت عليها اللجنة العليا في أكثر من 55 مركزاً و تستهدف نشاطاتها 22 ألف مشارك.
عمل دؤوب
وأكدت وفاء أحمد آل علي رئيسة لجنة المراكز الاجتماعية والمتخصصة باللجنة العليا لصيف بلادي أن المراكز المشاركة في المشروع تعمل بكامل طاقاتها لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب، وتحقيق أقصى فائدة ممكنة لهم مع الحرص على الانتشار والتواجد في كافة المناطق بالإمارات.
وأوضحت وفاء أن البرنامج ساهم بشكل فعال في تشجيع وتدريب الطلاب على الأعمال التطوعية وغرس قيم العطاء والانتماء للوطن، مشيرة إلى أن الخطة العامة للبرنامج يتم تنفيذها على أرض الواقع بشكل متميز من جميع المراكز المشاركة على مدار فترة البرنامج، والتي تستهدف هذا العام 22 ألف شاب وشابة من أبناء الوطن والمقيمين على أرضها الذين حرصوا على المشاركة في الأنشطة.
