كشف حمد الرحومي عضو المجلس الوطني الاتحادي في تصريح لـ "البيان " عن خطة لتفعيل عملية تواصل أعضاء المجلس مع المواطنين، بهدف تلمس متطلباتهم ومناقشتها في المجلس، إلى جانب توعيتهم بدور وصلاحيات واختصاصات المجلس الوطني الاتحادي ،معتبرا أن الاعضاء يعتبرون صلة الوصل بين ابناء المجتمع الإماراتي والحكومة.
وأعلن الرحومي إنه اعتبارا من بداية انعقاد الدور الثاني من الفصل التشريعي الخامس عشر سيخصص يوما من كل اسبوع ولمدة ساعتين في موقع سيحدده لاحقا للاجتماع مع المواطنين من مختلف امارات الدولة ومن جميع شرائح المجتمع .
لافتا إلى أن هذا التواصل واجب يترتب عليه القيام به كعضو مجلس وطني وحق للمواطنين في أن يكون عضو المجلس قريبا منهم يستمع إلى متطلباتهم واحتياجاتهم وينقله بكل امانة وشفافية من خلال التفاعل معهم ولقائهم ومحاورتهم وتوضيح دور وصلاحيات واختصاصات المجلس الوطني الاتحادي لهم .
وأوضح الرحومي أن هناك خلطا لدى البعض حول دور وصلاحيات المجلس الوطني، حيث يتم الخلط في بعض الاحيان بين الشأن المحلي والاتحادي أو بقضايا لا ينظر فيها المجلس لأنها ليست من اختصاصه ،لافتا إلى أهمية هذا التواصل في زيادة الوعي البرلماني لدى المواطنين وتزويدهم بكل ما يتعلق بعمل المجلس الوطني الاتحادي والاشياء التي تقع ضمن دائرة اختصاصه.
وأشار الرحومي إلى أنه سيستقرىء آراء المواطنين في عدة مواضيع وقضايا سيعرضها خلال الدور الثاني في المجلس وأهمها انتشار السحر والشعوذة الظاهرة الدخيلة على المجتمع الإماراتي نظرا لخطورتها وآثارها السلبية على أبناء هذا المجتمع والاسرة الاماراتية، منوها بأنه يجب محاربة هذه الظاهرة والقضاء عليها .
إضافة إلى موضوع العلاج بالقرآن والذي يتوفر في اماكن معينة في الدولة وبعض الامارات لا يوجد فيها عيادات للاستشفاء بالقرآن ،خاصة في ظل ارتفاع ضبطيات الطلاسم السحرية التي كشف عنها في الفترة الاخيرة وانتشار السحرة والمشعوذين في الدولة .
وأوضح الرحومي أنه يتواصل بشكل دائم مع المواطنين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ولكن تخصيص يوم للقاء المواطنين والاستماع إلى الاشكاليات التي يعانون منها ومتطلباتهم بشكل مباشر من شأنه أن يجعل عضو المجلس الوطني قريبا من مشكلات المواطنين ويتلمسها بشكل مباشر، مشيرا إلى أن الفكرة من هذه المبادرة في التواصل بين أعضاء المجلس الوطني والمواطنين بأن يكون التواصل مؤسسيا.
وذكر أن شهر رمضان الكريم سيكون فرصة للتواصل مع المواطنين من خلال المجالس الرمضانية وطبيعة هذه الشهر تساعد على المزيد من اللقاءات والتحاور والاطلاع على كل الاشكاليات التي يعاني منها المواطنون والاهتمام بها وطرح القضايا التي تتوافق مع صلاحيات واختصاص المجلس الوطني الاتحادي، بهدف إيجاد الحلول لها والعمل على كل ما من شأنه خدمة الوطن والمواطنين .
د. محمد المزروعي: عمل الأمانة العامة مستمر خلال العطلة البرلمانية
قال الدكتور محمد سالم المزروعي الامين العام للمجلس الوطني الاتحادي إن الدور الأول من الفصل التشريعي الخامس عشر انتهى بعد الجلسة الاخيرة التي عقدها المجلس الوطني الاتحادي في السادس والعشرين من الشهر الجاري ، وفقا للمرسوم الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة" حفظه الله" بفض دور الانعقاد الأول من الفصل التشريعي الخامس عشر للمجلس الوطني الاتحادي.
وأضاف إنه خلال العطلة البرلمانية في فصل الصيف يستمر العمل في الامانة العامة للمجلس الوطني الاتحادي وتبدأ التحضيرات لدور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الخامس عشر وتجهيز عمل اللجان .
وهناك تقارير سوف تصدرها الامانة عن عمل اللجان خلال الدور الاول تبين فيها ما تم عمله خلال تلك الفترة وما تم تقديمه من أوراق ودراسات وبحوث على مستوى الدور الرقابي والتشريعي، إلى جانب المشاركات الخارجية وماذا قدمت الامانة العامة بهذا الشأن .
وأضاف ثمة خطة عمل داخلية تتضمن التدريب ،مشيرا إلى أن اعضاء المجلس خلال اجتماعات اللجان والجلسات العامة لا توجد لديهم فترة للتدريب لأن عملهم وعمل الامانة العامة ينصب في تلك الفترة على تقديم الدعم الفني والاداري للمجلس .
وأوضح المزروعي أن الامانة العامة تتلقى شكاوى المواطنين خلال فترة العطلة البرلمانية وسوف تنظر فيها في دور الانعقاد الثاني ،لافتا إلى أن الشكاوى بشكل عام لديها أكثر من محطة تبدأ بتقديم المواطن أو المقيم للشكوى للمجلس.
حيث تقدم الشكوى باسم المشتكي ويجب أن تكون على جهة اتحادية وليست محلية ومتوافقة مع الشروط الواردة في اللائحة الداخلية والمنظمة لعمل لجنة الطعون والشكاوى ، وبعدها هناك اجراءات يجب أن تخضع لها الشكوى مثل الجانب القانوني على سبيل المثال لا الحصر، وبعد هذه الاجراءات يقوم رئيس المجلس بتحويلها إلى الجهة الاتحادية المعنية بالشكوى للرد عليها.

