أشادت وسائل الإعلام الباكستانية بالمساعدات والدعم الذي قدمته دولة الإمارات العربية المتحدة لباكستان في مختلف المجالات الإغاثية والإنسانية والاجتماعية والبنية التحية والصحة والتعليم مؤكدة أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أول من بادر بالاستجابة لنداء حكومة باكستان لمساعدتها في الظروف الصعبة وقامت مختلف المؤسسات الخيرية في الإمارات بناء على توجيهات سموه بتقديم مواد الإغاثة إلى المناطق المتضررة في البنجاب والسند وخيبر بختون خوا وبلوشستان.
وشاركت وسائل الإعلام الباكستانية في الاحتفال بإنجاز 40 مدرسة وكلية في المناطق الشمالية الغربية من باكستان الذي نظمته إدارة المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان.
ونشرت أكثر من 14 وكالة أنباء وصحيفة باكستانية وأجنبية خبر افتتاح مدرسة للبنين وأخرى للبنات كجزء من المشاريع الجارية لتحسين القطاع التربوي والتعليمي بحضور مدير المشروع عبدالله خليفة الغفلي واللواء ظاهر شاه قائد الفرقة الخامسة والأربعين الهندسية ممثلًا عن رئيس اركان الجيش الباكستاني الفريق اشفاق برويز كياني وعدد من كبار المسؤولين في حكومة اقليم خيبر بختون خوا الشمالي الغربي وأعضاء فريق الاشراف الاماراتي.
وكتبت صحيفة "ذا نيوز" خبراً مطولًا جاء في مقدمته ان المشروع الاماراتي لمساعدة باكستان حقق خطوة رائعة بإنجاز 40 مدرسة ومعهداً على مستوى عالمي في محافظة وادي سوات المتضررة وسلمتهم الى السلطات المحلية بإقليم خيبر بختور خوا الشمالي الغربي، وقالت انه بدأ حوالي 21 ألفاً من البنين والبنات بالفعل دراستهم في تلك المدارس، حيث يأتي تنفيذ هذه المشاريع بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.
وبثت وكالة الأنباء الباكستانية تحت عنوان " مشروع دولة الامارات العربية المتحدة يساعد الآلاف من الأطفال بالعودة الى المدارس في اقليم خيبر بختون خوا" تقريراً قالت فيه إنه في اطار جهود دولة الامارات العربية المتحدة لتحسين البنية التحتية المتضررة في اقليم خيبر بختون خوا أنجز المشروع الاماراتي لمساعدة باكستان 40 مدرسة وكلية حتى الآن لتمكين آلاف الأطفال من العودة الى الدراسة وأعادت البسمة الى 21 ألفاً من البنين والبنات وهم يعودون الى مدارس حديثة بنيت على مستوى عالمي وسط مناظر خلابة في مناطق مقل سوات.
وقالت أخبار " ون - باكستان" إن المشروع الذي يركز على اربعة قطاعات رئيسية: التعليم، الصحة، بناء الجسور والطرق، وتوفير مياه الشرب، يأتي في إطار جهود الامارات لمساعدة الدول العربية والإسلامية وهي في مقدمة الدول المانحة للمساعدات الإنسانية والتنمية في انحاء العالم.
وذكرت الصحيفة اليومية " اصدقاء باكستان لما وراء البحار " في مقال مطول انه منذ البداية ساهمت دولة الامارات العربية المتحدة بسخاء في دعم القطاع الاجتماعي في باكستان كأحد الخصائص الرئيسية لسياستها الخارجية وكان التركيز بصفة أساسية على تحسين أوضاع فئات من المجتمع الباكستاني الذين يعيشون في مناطق نائية من خلال اقامة العديد من المشاريع الصغيرة والكبيرة كالمدارس والمستشفيات وإمدادات المياه .
وفي الآونة الأخيرة نفذ المشروع الاماراتي لمساعدة باكستان بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، 40 مدرسة وعدداً من المعاهد وتم تسليمها الى السلطات المحلية في اقليم خيبر بختون خوا وهي في الواقع قفزة عملاقة في قطاع التعليم بعودة المحرومين من التعليم بسبب تضرر مناطقهم الى الدراسة .
وذكرت الصحيفة ان المدرسين وأولياء أمور الطلبة عبروا عن تقديرهم للمشاريع التي جاءت في الوقت المناسب وستساعد على دفع مؤشر التنمية البشرية في البلاد وسيكون الطلاب في وضع افضل اكاديمياً وفكرياً الى جانب خلق المهارات لدى الأطفال لمواجهة تحديات المستقبل ونشر موقع دفاع باكستان تفاصيل كاملة لوقائع انجاز 40 مدرسة وكلية وتسليمها الى السلطات المحلية.
وقالت إنه بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة يجري تنفيذ مشاريع الرعاية الاجتماعية والتنموية وخصص 634 .27 مليون دولار لبناء 53 مدرسة وكلية في المناطق الشمالية الغربية لاستيعاب نحو 25 الفا الى 28 الف طالب وطالبة مشيرة الى اعلان مدير المشروع الاماراتي لمساعدة باكستان عبدالله خليفة الغفلي عن بناء مدرستين نموذجيتين احداها في اقليم خيبر بختون خوا والأخرى في مقاطعة وزيرستان الجنوبية بتكلفة نصف مليون لكل مدرسة.
تسليم 40 مدرسة
كما نشرت صحف باكستان اوبزرفر وفرونتير بوست وباكستان توداي وبزنس ريكوردر واكسبرس تريبيون، وقائع تسليم 40 مدرسة وكلية وذكرت ان المسؤولين بحكومة الاقليم وأبناء هذه المناطق يعربون عن شكرهم وتقديرهم الى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على مبادرته في اقامة تلك المشاريع لتخفيف معاناة سكان المناطق المتضررة من الكوارث الطبيعية.
