فازت هيئة الطرق والمواصلات ممثلة في البطاقة الموحدة (نول) بجائزة افضل بطاقة مدفوعة في الشرق الأوسط لعام 2012، وذلك ضمن جائزة الشرق الأوسط للبطاقات الذكية، الذي يعتبر البرنامج الوحيد المتخصص في الشرق الأوسط للبنوك وأنظمة الدفع والبطاقات الذكية.
وقال مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات: تعتبر البطاقة الموحدة (نول) بفئاتها المختلفة، أفضل وأسهل طريقة لدفع تعرفة استخدام وسائل النقل الجماعي التي تشمل مترو دبي وحافلات المواصلات العامة والباص المائي، إضافة إلى المواقف المدفوعة.
مشيرا إلى أن جمالي عدد بطاقات (نول) التي تم إنتاجها منذ تشغيل مترو دبي في سبتمبر 2009، بلغ قرابة خمسة ملايين بطاقة، ويتم بيع وتعبئة البطاقات من خلال أكثر من 1000 منفذ، ويقدر عدد العمليات اليومية لبطاقة(نول) بنحو مليون و500 ألف معاملة(Transaction)، تشمل دخول وخروج الركاب من محطات المترو، والحافلات، ودفع رسوم المواقف، وإعادة تعبئة البطاقات، مؤكداً أن هذا الرقم يعتبر مؤشراً على تزايد عدد مستخدمي وسائل النقل الجماعي، وتحديداً مترو دبي وحافلات المواصلات العامة.
وأعرب الطاير عن سروره بحصول بطاقة (نول) التي تتميز بتقنياتها العالية ومميزاتها المتعددة، على هذه الجائزة متفوقة بذلك على غيرها من البطاقات التي تنافست عليها مصارف ومؤسسات مالية في المنطقة، تقدمت للمشاركة في فئات الجائزة المختلفة ومنها(أفضل بطاقة ائتمانية، أفضل برنامج لبطاقات الهوية، أفضل بطاقة دفع جديدة، أفضل بطاقة مدفوعة).
وأضاف: تتميز البطاقة الموحدة بأنها آمنة ويصعب تزويرها، وتتبع مقاييس عالمية معتمدة، ويتم تصنيعها من قبل أكثر من مورد، كما روعي في تصميم البطاقة الوفاء بالمتطلبات المستقبلية لأنظمة الدفع الإلكتروني من ناحية وإمكانية إضافة استخدامات متنوعة تتعدى استخدامات وسائل النقل الجماعي، حيث قامت الهيئة بإطلاق التعرفة الخاصة للطلاب وكبار السن والمعاقين، وكذلك خدمة الاشتراك الشهري، إلى جانب العروض الترويجية على مدار العام.
وأوضح رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للهيئة أن الهيئة أطلقت في العام الماضي بالتعاون مع بنك الإمارات دبي الوطني، البطاقة الائتمانية المدمجة (Combi Card)، وهي الأول من نوعها في الشرق الأوسط، مبينا ان إجمالي عدد البطاقة الائتمانية المدمجة التي تم بيعها خلال الفترة من شهر أغسطس 2011 وحتى شهر إبريل الماضي، بلغ 18 ألف 500 بطاقة، وبلغ العائد من بيع هذه البطاقات مليون و200 ألف درهم، مشيراً إلى أن البطاقة الائتمانية المدمجة ساهمت بشكل كبير في زيادة سرعة المعاملات المنجزة للجمهور.

