يفتتح خور أم القيوين أمام حركة الصيادين المواطنين، اليوم، بعد إغلاقه مدة 4 أشهر، حيث تعد هذه المرة السادسة التي يغلق فيها الخور من اجل تكاثر الاسماك بمختلف انواعها، بحسب حسين الهاجري رئيس مجلس إدارة جمعية الصيادين ورئيس لجنة تنظيم الصيد بأم القيوين، الذي اكد ان اغلاق الخور طوال 4 شهور الماضية لم يؤثر في سوق السمك بالإمارة، علماً بأنه يعد الممول الرئيس له لأن هناك خيارات عديدة للصيادين من اجل القيام بعملية الصيد داخل البحر عن طريق استخدام الشباك من 3 أميال وما فوق أو عن طريق الصيد بالخيط والقراقير.
لافتاً الى أنه من المتوقع أن تتزايد أعداد الأسماك بنسبة 100 %، لافتا الى ان هناك اكثر من 700 صياد من المواطنين سيستفيدون من افتتاح الخور وذلك بزيادة منتوجهم من الصيد وبالتالي زيادة دخولهم المادية.
وأضاف أن إغلاق الخور خلال الـ4 شهور الماضية اسهم في الحد من الصيد الجائر للأسماك الصغيرة، إضافة إلى أنه يصب في مصلحة الصياد من الناحية الربحية بعد تكاثرها، حيث يشتهر الخور بالأسماك المحلية التي تنمو وتتكاثر، ومنها الصافي، والبياح، والبدح، والشعم ، والشعري وخلافها من الأسماك المتوافرة في الخور والتي تباع طازجة بنسبة 100 % الامر الذي جعل سوق أم القيوين للأسماك قبلة للزبائن من مختلف الامارات المجاورة، اضافة إلى زيادة المخزون السمكي والحفاظ على الثروة السمكية، حيث تتكاثر فيها الأسماك وتضع بيوضها وتبدأ من أول مارس.
تجربة
وأشار الى أنها تعد التجربة السادسة التي يفتح فيها الخور، حيث يزيد المخزون السمكي وتصل نسبة الزيادة 100 %، لافتا إلى أن منع صيد الأسماك في فترة وضع البيوض يعد أمراً مهماً لإتاحة الفرصة للأسماك الناضجة بوضع البيوض في موسم التكاثر وإعطائها الفرصة إلى دخول أجيال جديدة في المصايد، موضحاً أنه بعد افتتاح الخور اليوم يسمح فقط للمواطنين بالصيد في الخور من الساعة الثالثة مساء حتى السادسة من صباح اليوم التالي، حيث قامت ادارة الجمعية بتوزيع تصاريح الصيد لكافة الصيادين لممارسة عملية الصيد وعدم اعتراضهم من خفر السواحل لأنه لا يسمح بعملية الصيد دون تصريح من الجمعية التي تنظم عمل الصيادين وتشرف عليه.
دورة حياتية
وأضاف الهاجري أن نمو الأسماك الصغيرة ووصولها إلى الحجم المناسب يتيح لها الفرصة لإعادة دورة حياتها، ثم تنميتها بصفة مستدامة، وحماية الأمهات من تعرضها للصيد، الذي يؤدي إلى القضاء على الأمهات البالغة من دون إعادة دورة حياتها، لافتا الى انه بعد اغلاق الخور لا تتوقف عملية الصيد بل هناك بدائل اخرى متاحة للصيادين داخل البحر الأمر الذي يؤدي الى توافر الاسماك في ام القيوين على مدار العام.
ولفت الهاجري الى ان 65 % من الصيادين في ام القيوين لا يركبون البحر لعملية الصيد وذلك نتيجة لارتفاع الحرارة ما يؤدي بدوره الى ارتفاع طفيف في اسعار الاسماك نتيجة لقلتها، مبينا ان افتتاح الخور اليوم أمام حركة الصيد من شأنه أن يؤدي الى استقرار الاسواق وانخفاض أسعار السمك نتيجة لزيادة المعروض، مبينا في الوقت ذاته أن المن من الشعري بيع صباح امس بـ100 درهم والمن من الصافي يتراوح ما بين 160 180 درهما والبياح 200 درهم.
دعم وتوطين
أوضح حسين الهاجري أن الجمعية تدعم الصيادين وتوفر لهم احتياجاتهم ومتابعة أمورهم، مبينا أن نسبة التوطين في خور أم القيوين وصلت إلى 100 % أي إن كافة الصيادين الذين يعملون في الخور من المواطنين، لافتا إلى أن منع صيد الأسماك في فترة وضع البيض يعتبر في غاية الأهمية لإتاحة الفرصة للأسماك البالغة أو الناضجة بوضع بيوضها في موسم التكاثر من اجل زيادة الأسماك داخل الخور.
