نفذت إدارة النشاط الصيفي لنادي الذيد الثقافي الرياضي رحلة علمية للمشاركين والمنتسبين لفعالياتها الصيفية والتي تتواصل حتى نهاية شهر يوليو المقبل إلى متحف الشارقة البحري بوفد ضمن خمسين طالبا من مختلف الاعمار السنية والمراحل الدراسية.
وجرى اختيار متحف الشارقة البحري ليضاف إلى مجمل المواقع التي تود إدارة نادي الذيد الثقافي الرياضي تنفيذها خلال النشاط الصيفي لتمكين المشاركين من الاستفادة من المعلومات المتاحة في تلك المتاحف وما به من مضامين علمية وفكرية متقدمة ولاطلاع منتسبي النشاطات الصيفية في النادي على تاريخ الآباء والاجداد واعطائهم لمحة عن تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة الزاخر بالمحطات الثقافية الرائدة.
ويعد متحف الشارقة البحري من إحدى الوسائل الشارحة للحياة البحرية والتي كانت تشكل جزءا رئيسيا من تراث المنطقة التي كان يعتمد سكانها على صيد الأسماك واللؤلؤ ، حيث كان الآباء الأولون يعيشون على حياة البحر وكانت تشكل تجارة اللؤلو شريان الحياة لهم.
ورافق المشاركين كل من المشرفين محمد خليفه بن هويدن ونديم النقشبندي واحمد العنزي وسامح أبو زيد، وقد تفقد المشاركون النشاط الصيفي بنادي الذيد أرجاء المتحف الفسيح برفقة مرشد المتحف خلال جولتهم في متحف الشارقة البحري وزاروا كافة الأجنحة والمرافق التي ضمت عرض نماذج من الحياة البحرية لإمارة الشارقة حيث شاهدوا مختلف أنواع الأسماك والكائنات البحرية المختلفة وقام مرشد المتحف بشرح كاف عن الحياة البحرية وطبيعتها بما فيها من أدوات للصيد وتجارة اللؤلؤ وبناء القوارب ومعدات الغوص ونماذج عن السفن، وشاهدوا ما يضمه متحف الشارقة البحري من نماذج السفن التقليدية سفينة الصمعا " التي تعتبر إحدى أكبر سفن الغوص والتي تظهر بكامل حلتها في وسط قاعة العرض، وتابعوا الشاشات التي تستعرض تاريخ الحياة البحرية باللغتين العربية والإنجليزية إلى جانب مقابلات فردية مع عدد من مصنعي القوارب وتجار اللؤلؤ وتجار البحار وتنقلوا خلال مشاهدات إلى عالم التراث البحري الذي كانت تعيشه إمارة الشارقة في السابق.
