أشاد توماس كيلي، مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون العسكرية والسياسية، باستضافة دولة الإمارات العربية المتحدة أعمال المؤتمر العالمي الثاني لمكافحة القرصنة البحرية الذي بدأ فعالياته أمس، في دبي، وتنظمه وزارة الخارجية بالتعاون مع موانئ دبي العالمية، حيث يهدف إلى مناقشة كيفية مكافحة القرصنة والحد من نشاط القراصنة وتطوير النمو الاقتصادي بالصومال سعياً لتأمين استقراره.
وأشاد بالمساهمات الإنسانية والمالية التي تقدمها دولة الإمارات للصومال خصوصاً مجموعات الاتصال وأيضاً مساهمتها في تدريب القوات الصومالية. وأعرب عن سعادته لمشاركته في المؤتمر ممثلاً للولايات المتحدة، مشيراً إلى مساهمات بلاده في مكافحة القرصنة من خلال وجود قوات بحرية ثابتة في المحيط الهندي نجحت بشكل كبير في التصدي لهجمات القراصنة في عرض البحر والمياه الدولية والتقليل منها ونجحت كذلك في إلقاء القبض على العديد من القراصنة المتهمين في جرائم منها جرائم قتل مدنين أو بحارة منهم شخص أميركي وقدمتهم للمحاكمة. كما أشاد توماس بمساهمة دولة الإمارات في صندوق الثقة الخاص بالصومال.