قال الأمير تركي بن محمد، رئيس الوفد السعودي إلى المؤتمر الدولي الثاني لمكافحة القرصنة البحرية، الذي افتتح أمس في دبي، إن بلاده ستطالب المجتمع الدولي ببذل المزيد من الجهود للقضاء ظاهرة القرصنة.
وأشار الأمير تركي في بيان، أمس، إلى أن «المملكة ستطالب خلال المؤتمر ببذل المزيد من الجهود الدولية والتعاون الدولي للقضاء على هذه الظاهرة (القرصنة) والتي تشكل خطراً على مصالح الدول وحركة الملاحة البحرية الدولية والأمن البحري».
وقال إن المملكة تشارك بقطع بحرية عدة للقضاء على ظاهرة القرصنة خاصة قبالة الشواطئ الصومالية. وأضاف أن بلاده ستؤكد خلال المؤتمر أن «تحقيق الأمن والاستقرار في الصومال مطلب أساسي للقضاء على القرصنة خاصة قبالة الشواطئ الصومالية»، مشيراً إلى أن «مكافحة القرصنة شأن دولي».
وينعقد المؤتمر هذا العام تحت شعار «استجابة إقليمية على القرصنة البحرية لتعزيز الشراكات العامة والخاصة وتعزيز المشاركة العالمية»، ليوفر منصة استراتيجيّة لتعزيز التعاون بين المؤسسات الإقليمية والدولية لمكافحة هذه الظاهرة، من خلال المبادرات المشتركة بين القطاعين العام والخاص.