أكد مركز أبوظبي لإدارة النفايات أنه تعامل منذ تأسيسه في 2008 وحتى العام الجاري مع نحو 20 ألف حيوان سائب في كل من أبوظبي والعين والمنطقة الغربية بهدف الحفاظ على الصحة العامة والبيئة وتقديم الرعاية اللازمة للحيوانات، مشيرا الى انه خلال العام الماضي 2011 تم تجميع نحو 7 آلاف قط سائب والف كلب ايضا ورعايتها بالطرق الانسانية. كما يقوم المركز ايضا بحجز الحيوانات السائبة الاخرى مثل الجمال والماعز والأبقار وغيرها من الحيوانات التي قد تشكل خطرا على حركة السير وخصوصا في الطرق السريعة والخارجية.
معايير دولية
وأوضح المركز انه يقوم من خلال المقاولين المتعاقدين معه باتباع المعايير الدولية والمعتمدة عالميا من قبل جمعيات الرفق بالحيوان في التعامل مع الحيوانات السائبة وخصوصا القطط والكلاب بحيث يتم تجميع هذه القطط من قبل عمال مدربين ومؤهلين وبواسطة اقفاص معتمدة من حيث الامان والحجم وبحيث يتم وضع حيوان واحد في كل قفص، ثم يتم نقل هذه الحيوانات بواسطة سيارات نقل مخصصة ومجهزة الى مستشفى الصقور وذلك ليتم فحصها وإجراء عملية التعقيم لها لمنعها من التكاثر مستقبلا وذلك بواسطة أطباء بيطريين متخصصين.
وأشار المركز الى ان هذه الحيوانات (القطط والكلاب) تتلقى رعاية خاصة داخل محاجر خاصة في مستشفى أبوظبي للصقور من خلال ملجأ رعاية الحيوانات الاليفة الذي تم إنشاؤه مؤخرا لحين تعافيها تماما، ثم يتم تسليم القطط الى المقاولين المتعاقدين مع المركز ليتم اطلاقها مرة اخرى الى نفس المواقع التي تم تجميعها منها وذلك بالاعتماد على قاعدة البيانات المجهزة مسبقا وكذلك بالاعتماد على عمليات الترميز والترقيم لهذه القطط لضمان إعادتها الى نفس اماكن تجميعها وبطريقة سليمة وصحيحة. اما بالنسبة للكلاب فيتم حجزها في مستشفى الصقور لحين تبنيها من قبل الجمهور والزوار.
وفيما يتعلق بالحيوانات الخطرة والهاربة مثل (الشيته) أكد المركز ان التعامل مع هذه الحيوانات تقع ضمن اختصاصه حيث تم فعليا التعامل مع العديد من الحالات خلال الاعوام السابقة وكذلك مع الثعابين والزواحف الاخرى الخطرة. وردا على سؤال عن مستوى التعاون مع الجهات الاخرى للسيطرة على الحيوانات السائبة في الامارة أوضح المركز انه يوجد تعاون مع مستشفى الصقور وكذلك مع العديد من المهتمين بالرفق بالحيوان في امارة ابوظبي وكذلك مع بعض الشخصيات الاكاديمية في الامارة والذين قاموا بالتعاون مع المركز من خلال تنظيم العديد من حملات التوعية للجمهور بهذا الخصوص.
