أكد معالي الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي ان حرص القيادة السياسية على تعزيز دور المجلس الوطني الاتحادي متمثلا في برنامج التمكين لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ انعكس ايجابا على مسيرة عمل المجلس، جاء ذلك في كلمه له بمناسبة اختتام دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الخامس عشر للمجلس الوطني الاتحادي. مشيدا بمستوى النقاش والذي جسد رقي الطرح في مجتمع الإمارات،
وأوضح معاليه أن تفعيل دور المجلس وتمكينه كان وسيظل هدفا ساميا تطمح إليه القيادة السياسية ويطمح إليه أبناء الوطن باعتباره الصرح الاتحادي الجامع والمؤسسة التاريخية المهمة فقد جاء برنامج التمكين لصاحب السمو رئيس الدولة - حفظه الله- كجزء رئيسي من طموحه للدولة، وإدراكا من سموه بضرورة تطوير آليات المشاركة السياسية من خلال مسار متدرج تعزيزا لنظامنا السياسي والنمو الاقتصادي وتجربة التنمية الشاملة للاتحاد.
وأكد معاليه على حرص القيادة السياسية على تعزيز أواصر التعاون بين المؤسستين التنفيذية والتشريعية في سبيل تحقيق الخير والرفاهية لشعب الإمارات، مشيرا الى التعاون الوثيق بين الحكومة والمجلس الوطني الاتحادي أثمر الكثير من الإنجازات والنجاحات.
وأشاد معالي أنور قرقاش بالتفاعل الذي ابدته الحكومة مع متطلبات المجلس الوطني خلال الفترة المنصرمة، وذلك من خلال حرصها على التجاوب مع القضايا الوطنية التي تعاملت معها بمستوى عالي من الشفافية والدقة والموضوعية، لافتا الى أن الحضور الملحوظ لمعالي الوزراء لجلسات المجلس وحرصهم في الرد على كافة تساؤلات الأعضاء بشكل مفصل ودقيق يدل على مدى ادراكهم لأهمية دور المجلس في تعزيز الاداء العام للحكومة، وانعكاساته على مسيرة التنمية الشاملة للدولة.
وثمن معاليه الدور المهم الذي لعبه معالي رئيس المجلس الوطني الاتحادي والأعضاء من خلال تعاطيهم مع الموضوعات العامة والأسئلة التي تدخل في صلب المصلحة العليا للدولة، الأمر الذي ينم عن حرص الأعضاء إلى نقل نبض الشارع وهمومه الى داخل المؤسسات الدستورية.
وأشاد الدكتور أنور قرقاش بالعمل المشترك بين الحكومة والمجلس الوطني الاتحادي وبمستوى النقاش والذي جسد رقي الطرح في مجتمع الإمارات، كما ثمن ملاحظات المجلس سواء من خلال الاسئلة أو مناقشة الموضوعات العامة ومشروعات القوانين، حيث أن اسهامات الأعضاء أثرت الحوار ومشاريع القوانين وإضافة نوعية نحو الاطر القانونية التي تسير قطاعات الإدارة والمجتمع في الدولة.
وأوضح معاليه ان دور الانعقاد العادي الأول مثل علامة فارقة في مسيرة المجلس الوطني الاتحادي، فقد أتاحت عملية إعادة تشكيله من خلال انتخاب نصف اعضائه من هيئة انتخابية أوسع وأكبر اذا ما قورنت بعام 2006، أتاحت الفرصة لدخول اعضاء جدد للمجلس يمثلون مختلف شرائح المجتمع الإماراتي بالإضافة الى دخول المرأة تعييناً وانتخابا للمجلس وتمكينها من ممارسة دورها في المجلس وتفاعلها المتميز والذي دعم واثرى التجربة البرلمانية .